افتتاح مصلى مديرية التربية والتعليم بالوسطى

 

 
خلال افتتاح مصلى مديرية التربية والتعليم بالوسطى
د. البرعاوي: من أهم أولويات الوزارة تأهيل الإنسان وبناء الشخصية المتكاملة
 
قال د. البرعاوي إن الوزارة آخذة على عاتقها تحرير الإنسان الفلسطيني من داخله ومن معاقل شخصيته لصياغة أجيال تليق بفلسطين و تتهيأ لنقل الصلاة من هذا المصلى إلى الصلاة  في باحات المسجد الأقصى المبارك بالإضافة إلى تأهيله من جميع النواحي التربوية والفكرية و الجسدية و الروحية.
 
جاء ذلك خلال حفل افتتاح مُصلى مديرية التربية والتعليم بالوسطى الذي تم تشييده على نفقه المديرية وأهل الخير، بحضور أعضاء المجلس التشريعي د. سالم سلامة ود. عبد الرحمن الجمل ومدير أوقاف الوسطى إبراهيم درويش، ومدير التربية والتعليم بالوسطى علي أبو حسب الله ونائبيه الفني والإداري ورؤساء الأقسام، ورئيس بلدية النصيرات ووفد من حركة حماس وحركة الأحرار وعدد من الوجهاء والشخصيات الاعتبارية وأهل المنطقة.
 
وأضاف وكيل الوزارة المساعد للشؤون الإدارية والمالية أن أهم أولويات الوزارة تأهيل الإنسان وتناول الشخصية من جوانبها كلها بالرعاية و التعبد والتربية الشاملة التي تصنع الإنسان المتوازن المنتمي لوطنه و دينه، و بيًّن د. البرعاوي أن الوزارة و منذ أكثر من عامين بدأت في ثورة بناء المصليات في المدارس، حيث تم بناء المصليات في الكثير من المدارس، معتبراً أن المصلى له دلالات و تعبيرات رمزية يفقهها كل عاقل كما يفقها أعداء فلسطين.
 
وأوضح وكيل الوزارة المساعد إن قيام المصلى في المديرية يعني أنها الرمز وأنها الرسالة للمجتمع وللمدارس وبأن هذه هي القيم التي توجه سلوكنا وتصوغ أفكارنا و هي معيار لتميزنا وتفوقنا، وأن وزارة التربية تعمل على تدعيم الجيل الفلسطيني من خلال تعديل كتب التربية الوطنية بإضافة نوعية و تعيد للجيل رسمة فلسطين الحقيقية و تزرع في عقله المتنامي إلى مقدساته المسلوبة.
 
وفي كلمته رحب أبو حسب الله بالحضور وأضاف بأن هذا المصلى تم تشييده على نفقة المديرية ونفقة أهل الخير مناصفة، حيث يأتي افتتاح هذا المصلى ليعانق ذكرى الهجرة النبوية حينما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة امتثالاً لأمر الله ليقيم دينه ودولته فكان أول قرار اتخذه النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة هو بناء المسجد النبوي ليكون مركزاً للعبادة والدعوة إلى الله، ومن ثم انتشرت المساجد في شتى بقاع الأرض لتكون مركزاً لأداء الصلوات الخمس والتقرب إلى الله تعالى والدعوة لنشر دينه.
 
وأوضح بأن افتتاح هذا المصلى يأتي ضمن سياسة وزارة التربية والتعليم العالي والمجلس التشريعي بإنشاء مصلى في كل مدرسة ومؤسسة تعليمية لتؤدي فيها فريضة الصلاة، ويأتي رغم مرارة الحصار التي فرض على شعبنا الصابر، فبرغم هذه المعاناة إلا أن أبناء شعبنا لا زالوا بخير فهم يبذلون كل ما يملكون في سبيل رفعة هذا الوطن الطاهر الذي باركه تعالى من فوق سموات فبذلوا الغالي والنفيس ليكون دائماً شامخاً رافع الرأس فبذلوا دماءهم وأموالهم وكل ما يملكون رخيصة في سبيل الله تعالى.
 
وفي نهاية كلمته توجه أبو حسب الله  بالشكر لكل من ساهم في إنشاء وإتمام المصلى ولو كان بكلمة وخص بالشكر وزارة التربية والتعليم العالي وعلى رأسها د. أسامة المزيني الذي تفضل بالموافقة على هذا الإنشاء من رصيد المديرية، وأثنى بالشكر لجميع رؤساء أقسام المديرية لمساهمتهم في إتمام هذا المصلى خاصة قسم الأبنية والمشاريع في المديرية الذي قام بالتصميم ومتابعة الإنشاء خطوة بخطوة والأخوة في  لجنة تشطيب المصلى، ولجميع الجهات التي ساهمت في تشطيب المصلى سواءً إمداده بالمال أو المواد العينية.
 
ومن جانبه أثنى د. سالم سلامة على جهود مديرية التربية والتعليم بالوسطى في إنشاء وتعمير هذا المصلى، الذي هو منارة إيمانية وتربوية هامة ومميزة، والذي يأتي ضمن مشروع “مصلى في كل مدرسة” الذي بدأته مديرية التربية والتعليم بالتعاون مع المجلس التشريعي، وأضاف د. سلامة بأن المصليات والمساجد ليست مجرد أماكن للعبادة فقط إنما هي مراكز ومؤسسات تربوية وفكرية وثقافية، ففي المسجد تثقل شخصية الفرد المسلم، ومن هنا تأتي أهمية وجود مسجد في كل مدرسة وفي مديرية التربية والتعليم حتى تكتمل عناصر العملية التربوية.
 
وبين د. سلامة بأن افتتاح هذا المصلى في ذكرى الهجرة النبوية المباركة ليس مصادفة وإنما هو دلالة واضحة على أن المساجد هي النواة الأولى لبناء الدول القوية، فأول شيء بناة نبي الهدى ومعلم البشرية عليه الصلاة والسلام هو المسجد وكان هو المؤسسة التربوية والتعليمية الأولى الذي انطلق منه الدعاة والعلماء والمجاهدين.
 
00ss2
00ss3