الادارة العامة لتكنولوجيا المعلومات تضع خطة لتوظيف التكنولوجيا في التعليم

 
 

 
 
 
علاء فيصل

عقدت الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات اجتماعها الأول مع رؤساء قسم الحاسوب وممثلي قسم التعليم الإلكتروني، بحضور م. مازن الخطيب مدير عام تكنولوجيا المعلومات المكلف، وم. ايمن المغاري مدير الشبكات والدعم الفني، وم. اكرم فروانة رئيس قسم التعليم الالكتروني في قاعة الفيديو كونفرنس بمبنى الوزارة بغزة.

واشار الخطيب أن انتداب ممثلين لقسم التعليم الإلكتروني في المديريات يأتي ضمن خطة الوزارة لتوظيف التكنولوجيا في التعليم، وتأكيداً من الوزارة على أهمية التعليم الإلكتروني في دعم تعلم الطلبة لتشكيل نواة التواصل مع القسم والمديريات لتحقيق انتشاراً واسعاً وسريعاً للمواد التعليمية بين الطلبة والمعلمين.

وأوضح الخطيب أن دور ممثلي التعليم الإلكتروني في المديرية يتمثل في نشر موقع روافد الذي سيتم إطلاقه بشكل رسمي حين توفير المواد الاثرائية المناسبة، والإشراف الفني على الموقع، وتنفيذ دورات تدريبية لاستخدامه من قبل المشرفين والمعلمين ولجان المباحث حتى يكون متاحاً للطلبة استخدامه، كما وستوكل إليهم مهمة تدريب المعلمين على استخدام السبورة الذكية وتوظيفها بالشكل الذي يحقق أقصى فائدة من استخدامها، وتوثيق الدروس التوضيحية التي تنفذها المدارس ونشرها إلكترونياً في موقع روافد.

من جانبه تحدث فروانة إلى ضرورة العمل الجاد من قبل الممثلين لتدريب لجان المباحث على تغذية موقع روافد بالمواد الاثرائية التي تشمل نماذج الامتحانات، والدروس التوضيحية وأوراق العمل، والملفات والبرامج التعليمية، والأبحاث، ومقاطع الفيديو، والمواد الصوتية لتكون متاحة للطلبة بشكل آمن.

واكد فروانة ان المعاينة ستخضع لمعاينة من قبل هذه اللجنة قبل الموافقة على نشرها للطلبة، كما وسيلعب الممثلين دوراً هاماً في نشر البرامج التعليمية المحوسبة التي ينتجها القسم في المدارس، وستوثق الدروس التوضيحية التي توظف هذه البرامج في التعليم بالتنسيق مع قسم الإشراف في المديرية.
 
وفي ختام الاجتماع أكد الخطيب أن دور الممثلين لقسم التعليم الإلكتروني يمتد لتدريب المعلمين على استخدام موقع الخدمات الإلكترونية وبرنامج الإدارة المدرسية، وتدريبهم على استخدام برامج الوسائط المتعددة في إنتاج الدروس التعليمية الخاصة بهم، مؤكداً أن الوزارة تمضي قدماً في ترسيخ التعليم الإلكتروني بقوة إيماناً منها بجدوى استخدام التكنولوجيا الحديثة في تعليم أبنائنا الطلبة.