التربية والتعليم تنهي فعالياتها باحتفال يوم البيئة العربي
غزة – إبراهيم المزيني
أنهت وزارة التربية والتعليم العالي و سلطة جودة البيئة فعالية الاحتفال بيوم البيئة العربي, تحت شعار “نحو تقنية خضراء لتحقيق تنمية مستدامة”.
وقد شارك في الفعالية وكيل وزارة التربية والتعليم العالي المساعد للشؤون التعليمية د. زياد ثابت, و مدير عام الصحة المدرسية د. تيسير الشرفا, و مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة أ. أحمد الحواجرى, و مدير تعليم غرب غزة أ. محمود مطر, ومدير دائرة المصادر والحماية في سلطة جودة البيئة م. بهاء الدين الأغا.
وتضمنت الفعالية وقفة طلابية من أجل البيئة في شارع الثورة، و حملة تشجير وتنظيف داخل 30 مدرسة، بالإضافة الى عقد مؤتمر صحفي لإطلاق الضابطة البيئية, حيث أكدت في مجملها على ضرورة النهوض بالوضع البيئي داخل المجتمع الفلسطيني من خلال التركيز على تعزيز الجانب السلوكي.
وخلال حديثه أكد د. ثابت على ضرورة أن يكون للمجتمع الفلسطيني بكافة أطيافه دوراً في الحفاظ على البيئة رغم اعتداءات الاحتلال من خلال تعزيز الوعي البيئي لدى الجمهور كل حسب عمله سواء في المدارس أو مختلف الوزارات التي تتعامل مع كم كبير من الجمهور.
وتابع الوكيل المساعد “في فلسطين اعتدى الاحتلال على البيئة بكافة مكوناتها من مياه وأراضي زراعية، وهذا ما أكدته الإحصائيات التي تحدثت أنه خلال السنوات المقبلة لن يكون هناك مياه صالحة للحياة وأن هناك تلوث في التربة”.
ودعا د. ثابت الإدارة العامة لصحة المدرسية لإطلاق مبادرات بيئية داخل مدارس القطاع لكي يتنافس عليها بين الطلاب, بهدف تحسين السلوكيات الفردية لدى المشاركين.
بدوه أشار م. الأغا إلى ضرورة المحافظة على البيئة من خلال السلوك العملي وعدم الاكتفاء بالشعارات من خلال تطبيقها داخل المؤسسات المختلفة وعلى رأسها المدارس من أجل الوصول لجيل يؤمن بذلك ويسعى لتطبيقه عملياً.
وبين أنه يجب على الجميع عدم اتخاذ الواقع كذريعة لعدم الاهتمام بالبيئة نتيجة وجود الاحتلال وأثره السلبي على الحياة في مجتمعنا، داعياً إلى ضرورة أن يشكل المجتمع الفلسطيني نموذجاً ناجحاً بهذا الصدد بتعزيز ذلك الأمر على المستوى الشخصي.
وأضاف م. الأغا “إن سلطة البيئة ستطلق الضابطة البيئية من أجل ردع ومحاسبة كل من يحاول المساس بالبيئة ويسهم في عدم حمايتها خلال الفترة القادمة من أجل الوصول إلى مستوى راق من الوعي البيئي”.
واختتمت الفعالية بافتتاح معرض يشمل على العديد من الأعمال اليدوية التي صنعت من مخلفات تُلقى في حاويات القمامة، فأصبحت شيئاً يمكن أن يستخدم في الزينة أو حتى في إنجاز أعمال يومية لدى الفرد”.
