الوسطى – أحمد دلول
لأنه المسجد الأقصى المبارك أولي القبيلتين ثاني المسجدين و ثالث الحرمين الشريفين، ولأنه واجبنا اتجاهه يجب أن يتكاثف المجتمع للدفاع عنه،بهذه الكلمات علت حناجر أكثر من 500 طالب من طلاب الفتوة بمدارس مديرية التربية و التعليم الوسطى مطالبين أحرار العالم العربي و الإسلامي بالوقوف تجاه مسئولياتهم و المسجد الأقصى و أهله، جاء ذلك خلال المسير الطلابي لطلاب الفتوة بمشاركة و واسعة من قادة الفتوة وبإشراف قسم الأنشطة الطلابية وبحضور مدير عام الأنشطة الطلابية زكريا الهور و العقيد محمد النخالة قائد الفتوة في القطاع و مدير التعليم على أبو حسب الله و مدير وحدة القدس نصر سهمود وكافة العاملين بمديرية الوسطى.
طلائع الفتوة هم جيل التحرير
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد ختاماً للمسير الطلابي قال أ.زكريا الهور مدير عام الأنشطة الطلابية بالوزارة: أن طلائع الفتوة هو جيل النصر القادم لتحرير الأقصى و أن طلائع الفتوة هي سوف من ترسم معاني المستقبل القريب و المشرق بإذن الله.
ثلاث رسائل سريعة
وأرسل الهور خلال كلمته في المؤتمر عدة رسائل الأولى منها: أن جيل التحرير القادم لتحرير الأقصى هم من طلاب الفتوة، مشيداً بالأداء الرائد الذي يقدمه ضباط الفتوة من الأمن الوطني، أما الرسالة الثانية فوجهها إلى الغاصبين للمسجد الأقصى فنقول لهم: بأن التحرير قادم بواسطة طلبة العلم والتحرير ، و أما الرسالة الأخيرة فبيَّن فيها الهور أن طلائع التحرير هو نموذج عظيم للإعداد و التجهيز لسواعد طلابنا علمياً و جسدياً فهم طلاب الرياضيات و العلوم و الرياضة وكذلك الفتوة على رأسها.
و اختتم مدير عام الأنشطة بالوزارة حديثه بأن هذه الأعداد التي شاركت في المسير نصرة للأقصى ما هو إلا نموذج مصغر لآلاف بل مئات الآلاف التي ستزحف بإذن الله إلى القدس، و أنها نموذج فريد لكل المقاومين و المجاهدين .
ترسيخ حب الأقصى
بدوره أشاد مدير التربية و التعليم بالمحافظة الوسطى على أبو حسب الله بالدور الكبير الذي يقوم به أهلنا في القدس الشريف من تضحيات بأموالهم و أنفسهم ليصدوا عن مكائد اليهود و المغتصبين، معتبراً أن هذا المسير الطلاب للفتوة نصرة للأقصى ما هو إلا الشيء القليل الذي نستطيع أن نقدمه في مديرية التعليم و الذي نهدف من خلاله ترسيخ حب المسجد الأقصى و تعزيز ثقافة الدفاع عنه.
وأوضح أبو حسب الله في كلمته أن وزارة التربية و التعليم و في هذا العام قد عززت المنهاج الفلسطيني بمبحث المهارات الحياتية و التربية الوطنية التي تتحدث فيها عن شخصيات و قيادات تربوية و فكرية دافعت عن مقدسات الأمة، وطالب جموع الطلاب بضرورة إعداد النفس و البدن على الجانبين تربوياً و جسدياً للمقابلة و التحدي و التي سننتصر فيها بإذن الله.
طلاب الفتوة نرى فيهم قادة التحرير
من جانبه بيَّن العقيد النخالة قائد الفتوة في قطاع غزة أن هؤلاء الشباب الطيب شباب المستقبل هم طلائع التحرير الذين نرى فيهم قادة تحرير الأقصى، مؤكداً على أن ما يمر بالمسجد الأقصى الشريف من مؤامرات من أجل تهويده كانت في السابق تحاك بالسر و لكن اليوم فهي تحاك في العلن معتبراً أن ما يدور في الدور العربية من إشكاليات هي سبب أساسي في ذلك.
و أضاف النخالة بأن مشروع الفتوة أقرته وزارة التربية و التعليم العام الماضي و اليوم بحمد الله تم إعداد المنهاج الخاص به وسنجد من أبناء الفتوة و خلال تنفيذ مشروع من سيرفع راية الحق فوق مآذن الأقصى وسيكون منهم القادة و العلماء،وفي ختام كلمته أشاد بدور وزارة التربية و التعليم و على رأسهم وزير التربية و التعليم العالي د. أسامة المزيني على دعمهم المتواصل لمشروع الفتوة في المدارس الثانوية.


