عقدت الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات اجتماعاً مع الإدارة العامة للإشراف والتأهيل التربوي لمناقشة خطة حوسبة مناهج اللغة العربية من الصف السابع وحتى العاشر، وحضر الإجتماع كلاً من م. مازن الخطيب مدير عام الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات ود. فتحي كلوب مدير عام الإدارة العامة للإشراف والتأهيل التربوي وم. محمد الصفدي مدير دائرة الخدمات الإلكترونية وأ. أكرم فروانة رئيس قسم التعليم الإلكتروني ومشرفي اللغة العربية في مديريات التعليم.
وفي بداية الاجتماع رحب الخطيب بالحضور مثمناً دور الإدارة العامة للإشراف والتأهيل التربوي في المساهمة بحوسبة المناهج وأن هذا العمل يعتبر ثمرة تعاون مشترك بين الإدارتين مؤكداً أن جودة عملية الحوسبة يحددها القائمين على إعداد السيناريو التعليمي، مشيراً إلى نجاح حوسبة مناهج التكنولوجيا والعلوم للصف العاشر يعتبر دليلاً على جدوى استكمال حوسبة باقي المباحث الدراسية، وأن هذا يتماشى مع رؤية وزارة التربية والتعليم الرامية إلى توظيف التكنولوجيا في التعليم فيما يحقق تعلماً أفضل لأبنائنا الطلبة.
من جانبه أكد د.كلوب ضرورة حوسبة المناهج الدراسية ولاسيما اللغة العربية كونها تحتاج إلى تبسيط وتركيز على القواعد اللغوية والصور البلاغية، وتنمية مهارة القراءة الصحيحة، شاكراً دور الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات في تسخير التكنولوجيا لخدمة أبنائنا الطلبة، وأن التعليم الإلكتروني يعتبر إحدى أدوات هذه التكنولوجيا التي لابد وأن توظف بشكل جيد لتذليل العقبات والصعوبات التي تواجه المناهج بصورتها التقليدية لما تتيحه من إمكانيات تساعد على التعلم الذاتي.
وعرض فروانة نموذجاً لحوسبة مناهج اللغة العربية، مؤكداً على ضرورة اختيار معلمين يمتلكون مهارة إعداد السيناريو للبرامج التعليمية، وضرورة إشراك المشرفين التربويين في عملية الحوسبة والإشراف الكامل على المحتوى التعليمي، وأن قسم التعليم الإلكتروني مستعد لتنفيذ أي تصور خاص بحوسبة المناهج، مشيراً إلى خصوصية مناهج اللغة العربية باعتبارها تركز على اللفظ والمعنى والصور البلاغية.
وفي ختام الاجتماع تم الاتفاق على البدء الفعلي في اختيار المعلمين المناسبين لهذه المهمة لبناء السيناريو الخاص بمناهج اللغة العربية من الصف السابع وحتى العاشر، حيث من المقرر أن تستمر مرحلة إعداد السيناريو لهذه المناهج قرابة الشهرين والانتهاء الكامل من عملية الحوسبة لهذه المباحث مدة ستة أشهر لتكون متاحة للطلبة والمعلمين للاستفادة منها في التعلم الذاتي أو داخل الغرفة الصفية.
