التعليم تنظم لقاءً إرشادياً موسعاً حول الاختيار المناسب للتخصص الجامعي


تحت عنوان” تخصصي الجامعي… مستقبلي الآتي”
التعليم تنظم لقاءً إرشادياً موسعاً حول الاختيار المناسب للتخصص الجامعي
 
غزة – خالد الجرجاوي

أكدت وزارة التربية والتعليم العالي على ضرورة توافق اختيار الطلاب و الطالبات المقبلين على الدراسة الجامعية لتخصصاتهم مع قدراتهم ومهاراتهم ورغباتهم، تجنباً للإخفاق و الفشل في المجال الأكاديمي أو العملي.

جاء ذلك، خلال يومٍ إرشادي نفذته الوزارة بالتعاون مع مركز الإرشاد الوظيفي التابع للكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في قاعة رشاد الشوا الثقافية بمدينة غزة، وذلك تحت عنوان: “تخصصي الجامعي… مستقبلي الآتي” تضمن عدة محاور أهمها: اختيار التخصص الجامعي (الأكاديمي والمهني), والمنح الداخلية والخارجية وسبل النجاح في الحصول عليها، وما يرتبط بها, والدراسة في الجامعات المحلية وكذلك الدراسة بالخارج، وما يرتبط بذلك من معدلات القبول والجامعات المعترف بها والبرامج المعتمدة من قبل الوزارة، والمكاتب الجامعية , وعرض لتجارب وقصص نجاح.

و من الجدير بالذكر أن المركز يتبع الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، وقد تمَّ تأسيسه بتمويل من الحكومة الدنماركية حيث يقدم المركز العديد من البرامج التدريبية والتي تستهدف الخريجين.

وأكد مدير عام التعليم الجامعي بالوزارة د. خليل حماد أن الوزارة تسعي لوضع الأساس العلمي الصحيح في مساعدة الطلبة على اختيار تخصصاتهم الجامعية المتلائمة مع قدراتهم، وإبعادهم عن التخبط والعشوائية، من أجل رسم مستقبل أفضل لهم.
وحضر اليوم عدد كبير من طلاب وطالبات الثانوية العامة، إضافةً إلى طلاب آخرين من مستويات مختلفة، كما حضره أكاديميون وأساتذة جامعات.

وقال د. حماد: “جاء عقد هذا اليوم الدراسي، كي لا يخطئ الطلاب  في اختيارهم لتخصصات لا تتناسب مع ميولهم الشخصية ورغباتهم وآمالهم و قدراتهم، وحرصاً كذلك على عدم استجابتهم لأي ضغوطات من الأهل تسبب لهم فشلاً علمياً وعملياً إضافة إلي توعية الأهل لضرورة إتباع العقل و ليس العاطفة و عدم الضغط علي الأبناء في اختيار تخصصاتهم و الدراية الجيدة لاحتياج سوق العمل.
وقدم د.حماد  لمحة سريعة عن إنجازات الوزارة في كسر الحصار العلمي، وتمكنها من التركيز على الجانب القيمي الإيجابي،  مشيراً إلي إقرار كتاب القدس كمتطلب أساسي في جميع الجامعات الفلسطينية بهدف المحافظة على الثوابت الوطنية، عدا عن مساق “المهارات الحياتية”.
وبيّن حماد أن التفوق العلمي ليس وحده المعيار في النجاح، إنما اكتساب المهارات والخبرة العملية  و الحياتية من أهم معايير إثبات الذات عملياً ومجتمعياً.
 
وقد قام المهندس خلدون محمد رئيس قسم التوجيه المهني و التقني بعرض النموذج العملي لاختبارات الميول المهنية من خلال توزيعه على الطلبة ومناقشته معهم و الذي بدوره يساعد الطلبة على  التعرف على الذات و تحديد السمات الشخصية مما يسهم بشكل كبير في تحديد التخصص الجامعي لدى الطلبة.

ومن ناحيته، قال رئيس قسم العلوم التربوية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، محمد كلخ، إن قرار اختيار التخصص الجامعي يحتاج كثيراً من الوقت، كونه يشكل نقطة البداية لحياة أي طالب.

ولفت إلى أن الاختيار مرتبط بعوامل مختلفة من حيث القدرات والاستعدادات، ذاكراً أهم أهداف الإرشاد المهني، من ضمنها التعرف على التخصصات العلمية والأدبية المتاحة، والوصول للقار السليم في اختيار المهنة المناسبة.
-3-4-5-6-7