أعده- حسن الشريف
تولي وزارة التربية والتعليم العالي أهمية كبيرة لمراكز مصادر التعلّم لما لها دور في تعزيز عملية التعليم والتعلم وتحقيق الأهداف العامة والخاصة للمناهج الدراسية بحيث تتيح للطلبة تطبيق المعارف التي يتعلمونها في الحصص الصفية وإجراء التجارب العلمية كما أنها ترسخ المفاهيم لدى المتعلم وهي أقرب طريق لتوصيل المعلومة المزيد من التفاصيل في التقريرالتالي..
م. كمال أبو معيلق مدير عام التقنيات التربوية أكد أن مركز المصادر التعليمي هو مرفق مدرسي، يديره اختصاصي مؤهل، يحتوي أنواعاً وأشكالاً متعددة من المصادر التعليمية والتعلُّمّية، والتقنيات المعلوماتية والتعليمية، والوسائل التعليمية يتعامل معها المتعلم بشكل مباشر لاكتساب مهارات البحث عن المعلومات وتحليلها وتقويمها، بغرض بناء معارفه وخبراته وتنميتها، باستخدام نشاطات قائمة على أساليب التعلم المختلفة، ويقدم خدمات تسهل على المتعلم والمعلم الاستفادة من إمكاناته.
وأوضح أبو معيلق أن وزارة التعليم اهتمت بمراكز مصادر التعلم منذ العام 1995 وأنشأت مركزين في غزة وخانيونس, حيث تعتمد فكرة إنشاء المركزين على ثلاثة أهداف رئيسية الأول تصميم وإنتاج وتصنيع الوسائل التعليمية وتزويد المدارس الحكومية والجامعات الفلسطينية والمدارس الخاصة ومدارس وكالة الغوث بها, أما الثاني فهو تدريب المعلمين على كيفية استخدام الوسائل التعليمية التي يتم تصنيعها, و الثالث الإشراف على الأندية العلمية التي يتم عقدها سنوياً في فترة الإجازة الصيفية للطلبة.
وبين أبو معيلق أن من أهداف مراكز مصادر التعلم توفير بيئة تعليمية تعلُمية مناسبة تتيح للمتعلم الاستفادة من أنواع متعددة ومختلفة من مصادر التعلم، وتهيئ له فرص التعلم الذاتي، وتعزز لديه مهارات البحث والاستكشاف، وتمكن المعلم من إتباع أساليب حديثة في تصميم مادة الدرس، وتطويرها، وتنفيذها وتقويمها.
كما تهدف مراكز التعلم لدعم المنهج الدراسي عن طريق توفير مصادر معلومات ذات ارتباط به، وذلك لبعث الفاعلية والنشاط والحيوية فيه و تزويد المتعلم بمهارات وأدوات تجعله قادراً على التكيف والاستفادة من التطورات المتسارعة في نظم المعلومات, ومساعدة المعلمين في تنويع أساليب تدريسهم، وتبادل الخبرات والتعاون في تطوير المواد التعليمية.
الأندية العلمية
وفيما يتعلق بالأندية العلمية قال فتحي الحاج مدير دائرة المصادر في الإدارة العامة للتقنيات التربوية إن مراكز التعلم تهتم بتنظيم الأندية العلمية, والنادي العلمي يهتم بالطلبة المبدعين في تخصصات العلوم والتكنولوجيا ولديهم ميول في الاختراع والابتكار.
وأضاف الحاج :”إن من نشاطات النادي العلمي عقد ورش عمل دراسية لطلبة المدارس في مرحلتي التاسع والعاشر الأساسي وتنفيذ عدد من التجارب العلمية.
وأشار الحاج إلى أنه تم مؤخراً تنظيم النادي العلمي في أربع مديريات هي الشمال والوسطى و غزة وخانيونس واستمر لمدة أربعة أسابيع متواصلة .
وتم خلال هذه الفترة أيضاً تدريب الطلبة على كيفية استخدام الحقائب التعليمية المنهجية واللامنهجية والتي قام فنيو مراكز الإنتاج بتصنيعها كاملةً في مركزي الإنتاج وساعدهم الطلبة في عمليات التصنيع وكانت الفئة المستهدفة طلبة الصف التاسع الأساسي.
وبين الحاج أن الحقائب التعليمية هي حقائب يتم تصنيعها في مركز المصادر يتمكن من خلالها الطلبة من إجراء التجارب بأنفسهم , وتستطيع الحقيبة الواحدة تنفيذ أكثر من 45 تجربة ومن المتوقع خلال العام الدراسي القادم تزويد المدارس بأعداد كافية قد تصل إلى 1500حقيبة من الحقائب التعليمية المصنعة.
وفيما يتعلق بتعريف ومهام دائرة المصادر التابعة للإدارة العامة للتقنيات فأكد الحاج أنه تم خلال العام الماضي وبتوجيه ورعاية معالي وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني باستحداث وحدتين جديدتين في مركز الإنتاج التابعة لغرفة المصادر الأولى : وحدة طباعة البوسترات الجلدية وقد وفرت هذه الوحدة مبالغ كبيرة عن الوزارة ويرتكز عملها في طباعة البوسترات الدعائية للوزارة بجميع إداراتها ومديرياتها وطباعة الخرائط التي تتعلق بمبحثي الجغرافيا والتاريخ, و طباعة البوسترات التعليمية للمرحلة الأساسية الدنيا.
والثانية وحدة تحميض BCBطباعة الدوائر الإلكترونية وقد تم من خلال هذه الوحدة تحميض حوالي 1500حقيبة تعليمية سيتم توزيعها مع بداية العام الدراسي القادم على المدارس الحكومية والمدارس الخاصة ومدارس وكالة الغوث.
