وزارة التعليم تشرف على 200 طالب وطالبة من فئة” زارعي القوقعة” في قطاع غزة


من خلال مناهج خاصة وبرامج لدمجهم في المجتمع
وزارة التعليم تشرف على 200 طالب وطالبة من فئة” زارعي القوقعة” في قطاع غزة

تولي وزارة التربية والتعليم العالي أهمية خاصة للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة, وخاصة الطلبة الصم من فئة ” زارعي القوقعة” في قطاع غزة.

وفي هذا الإطار أكد د. أحمد الحواجري مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة أن الوزارة تشرف على مؤسستين تهتم برعاية الطلبة زارعي القوقعة وهما جمعية الأمل  بغزة ومركز بسمة بخانيونس, ويضمان 200 طفل ممن تلقوا زراعة القوقعة علي يد الطبيب القطري المتخصص مازن الهاجري خلال السنوات الماضية.

وأشار الحواجري إلى أن الوزارة تشرف على هذين المركزين من خلال تكييف المناهج الدراسية  وتسهيل التراخيص اللازمة, إضافة إلى توفير التدريب والتأهيل اللازم للطلبة من أجل دمجهم في المجتمع .

وأضح الحواجري أن عملية زراعة القوقعة هي أحدى العمليات الجراحية التي تجرى للأطفال الذين يعانون من فقد كامل للسمع وتجرى لهم فحوصات تثبت عدم استفادتهم من المعينات السمعية العادية, مشيراً إلى أنه يتم تحويل هؤلاء الطلبة لعمل زراعة قوقعة الكترونية من خلال زرع جهاز داخل الأذن الداخلية بالإضافة إلى جهاز خارجي لترجمة الكلام تمكن الطفل الزارع من السمع والاندماج داخل المجتمع.
وبين الحواجري أن خدمة هؤلاء الطلبة يندرج ضمن برنامج الوزارة الكامل خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة وفئة الصم حيث تواصل الوزارة تعليم الطلبة الصم في مدرسة مصطفى صادق الرافعي  التي أنشأتها الوزارة قبل عدة أعوام وفيها يتم تقديم تعليم نوعي متخصص لهؤلاء الطلبة.
من جهته أكد أ. خالد أبو فضة نائب مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة عن أهم الآثار المترتبة على زراعة القوقعة لدى الأطفال الصم, حيث تتيح لهم أن يصبحوا أشخاصاً عاديين  يتأثروا ويؤثروا في المجتمع من خلال توفير التأهيل المناسب لهم بحيث تؤتي زراعة القوقعة ثمارها المرجوة فيصبح الطفل زارع القوقعة أكثر ثقه وقدره على المبادرة والاحتكاك في المجتمع كما تزداد لديه الدافعية للتعليم والانجاز أسوه بزملائه العاديين .

ودعا أبو فضة الأسرة والمؤسسات إلى الاهتمام بهذه الفئة من حيث التشجيع والتأهيل والدمج في المجتمع.

وفي نفس السياق أوضحت د. تغريد عبد الهادي  رئيس قسم مؤسسات التربية الخاصة بوزارة التعليم  انه من العبث إرسال طفل أجرى عملية زراعة القوقعة إلى المدرسة قبل التأكد من إعداده وتأهيله تأهيلاً جيداً، إضافة إلى ضرورة قيام الأخصائي بتدريب معلم وزملاء الطفل في الصف على كيفية التخاطب معه وأن يشرح لهم حالته بما يضمن تعاطفهم ورغبتهم بالتعاون , وزيارة المدرسة بفترات منتظمة للتأكد من سير الأمور.