هنية والمزيني يكرمان الفائزين بجائزة البحث العلمي ويخصصان 150 الف دولار لدعمه

أعلن رئيس الوزراء اسماعيل هنية ووزير التربية والتعليم العالي د. اسامة المزيني عن تخصيص 150ألف دولار لدعم مشاريع البحث العلمي في فلسطين
 
جاء ذلك خلال حفل تكريم أقامته وزارة التربية والتعليم العالي للفائزين بجائزة البحث العلمي للعام 2013بحضور دولة رئيس الوزراء اسماعيل هنية, ووزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني ود. محمد أبو شقير وكيل وزارة التعليم ود. محمود الجعبري الوكيل المساعد لشئون التعليم العالي ود. ناصر فرحات رئيس مجلس البحث العلمي والباحثين الفائزين وذويهم اضافة الى مدراء الوزارة ورؤساء الجامعات وشخصيات رسمية واعتبارية .

وتم التأكيد على أن المبلغ الذي سيدفع لدعم البحث العلمي سيكون على خمسة مراحل, الأولى ستنطلق خلال الفترة القريبة وستكون بمجال التلوث البيئي وأثره على الصحة العامة.

وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة الفلسطينية تدعم بقوة حركة البحث العلمي وتشجع الباحثين الذين يقدمون إضافات نوعية في سبيل استمرار الدفع في عجلة التنمية ومواصلة بناء الوطن رغم كل المعيقات.

وأوضح هنية أننا شعب يأبى الانكسار ومصمم على استعادة أرضه وتحقيق أهدافه العادلة وفي مقدمتها عودة القدس واللاجئين وتحرير الأسرى,  وهذا لن يتم إلا بالعلم والعمل إضافة إلى البحث العلمي الذي يساعدنا في وضع البرامج التطويرية والتنموية.
 
وقال رئيس الوزراء نحن في فلسطين وقطاع غزة حققنا تقدماً في مجال العلوم والمعارف والتكنولوجيا والعلوم الإنسانية بفضل جهود المخلصين لكن رغم ذلك مطلوب الاستمرار من أجل النهضة الحضارية وخدمة أبناء شعبنا.

وقدم هنية شكره وتقديره لمختلف الباحثين الذين شاركوا في جائزة البحث العلمي,  مؤكداً أن أبحاثهم في مجال العلوم الطبيعية والطبية والدراسات الإنسانية هي محل فخر للشعب الفلسطيني خاصة وأنها نشرت في مجلات دولية وعربية وبها فوائد علمية وتطبيقية.

بدوره أكد وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني أن وزارته اهتمت بموضوع البحث العلمي وأنشأت مجلس البحث العلمي الذي نفذ ولا يزال عدة نشاطات مختلفة في مجال البحوث, مشيراً إلى  أن الحاجة للبحث العلمي في وقتنا الحاضر أشد منها في أي وقت مضى، حيث أصبح العالم في سباق محموم للوصول إلى أكبر قدر ممكن من المعرفة الدقيقة المثمرة التي تكفل الراحة والرفاهية للإنسان وتضمن له التفوق والتميز.

وأوضح الوزير المزيني أن البحث يساعدنا في تجاوز العديد من الإشكاليات والصعوبات في مختلف المجالات الصحية والتعليمية والاقتصادية والتكنولوجية وفي مجال الاتصال والزراعة  والهندسة والمشاريع والبناء وغير ذلك.

ورحب الوزير المزيني برئيس الوزراء والحضور مؤكداً أنه من واجبنا تكريم  الباحثين الذين قدموا بحوثاً متميزة, وتمثل إضافة علمية أو تقنية متميزة في إطار بحث علمي أصيل.

وأشار المزيني إلى أن من أهدف الجائزة تشجيع الباحثين على انجاز أبحاث متميزة,  وتحقيق تنمية ثقافية من خلال المساهمة في حل مشكلات المجتمع, ودعم حركة البحث العلمي وإثراء الحياة الثقافية وتشجيع ونشر الأبحاث والدراسات المتخصصة والأعمال الإبداعية في مجالات علمية محكمة, وتعزيز الدور الريادي للوزارة في المجتمع وتفعيل دورها في أنشطة البحث العلمي وفق رسالة استراتيحية تسعى لتطوير البيئة البحثية والمعرفية لإثراء المجتمع بعناصر وأعمال علمية وإبداعية.

وأكد المزيني أن الجائزة هذا العام كانت 3 محاور وستكون في 6محاور العام القادم وبشكل سنوي مع مضاعفة قيمة المكافآت كما أن الوزارة ستفعل قريباً مجمع اللغة العربية للحفاظ على لغتنا لغة  القرآن الكريم .

وفيما يخص الثانوية العامة أكد المزيني استكمال الاستعدادات لانطلاقها السبت المقبل موضحاً أن الأسئلة تراعي مستويات الطلبة متمنياً التوفيق والنجاح لطلبة الثانوية العامة.

من جهته أوضح د.فرحات أن مجلس البحث العلمي وهو يشارك في تكريم كوكبة من الباحثين المتميزين فهو يعلن عن خطة جديدة لمسابقات وجوائز أخرى, داعياً مختلف الباحثين إلى التواصل مع وزارة التعليم ومجلس البحث العلمي من أجل تفعيل البحوث بما يخدم التنمية في وطننا, وأشار فرحات إلى أهمية أن تؤدي البحوث إلى إضافات نوعية في مجال تخصص الباحث وتساهم في حل مشكلات حيوية يعاني منها شعبنا واستغلال الموارد المحلية بشكل أمثل.

وأكد فرحات أن البحوث العلمية هي الرافعة لاي امة , وأن الانفاق على البحوث العلمية سيؤدي الى الربح والتنمية على شعبنا ووطننا, متقدما بالشكر لرئيس الوزراء ووزير التعليم على دعم البحث العلمي.

من جهته قال د. بسام أحمد أبو ظاهر الفائز بالجائزة الأولى محور العلوم الطبيعية والتطبيقية, تخصص( الكيمياء العضوية) عن البحث المخصص بتحضير مركبات عضوية لها اهتمامات طبية في علاج أنزيمات مرض السرطان إنه يشعر بالسعادة لهذا التكريم الذي من شأنه أن يرفع من قيمة الباحثين وبحوثهم, وأكد أنه هو وجميع زملائه سيواصلون مسيرة البحث العلمي, كما سيعملون على نشر ثقافة البحث بين الطلبة في الجامعات  بما يحقق الازدهار لوطننا.

وبين أبو ظاهر أن دعم البحث العلمي بكافة السبل لا يقع على عاتق الحكومة وحدها بل ينبغي أن تقوم به مختلف جهات المجتمع من مؤسسات أكاديمية على رأسها الجامعات وشركات القطاع الخاص كي تحدث نهضة قوية على صعيد البحث العلمي, مشيراً إلى أن البحث العلمي سفير لشعبنا على المستوى العلمي في دول العالم.

ودعا أبو ظاهر جميع الأكاديميين إلى توجيه البحث العلمي وتطويره على اعتبار أن الحصول على درجة الأستاذية ليست نهاية المطاف بل هناك أهمية لتواصل الابداع والتميز .

وفي نهاية الحفل تم تكريم جميع الباحثين الفائزين بجائزة البحث العلمي
 
 
 
 
-777777777
 
-7777777771
 
 
-45
-999999
 
 
-66332525
 
-4474
 
-998