عقدت مديرية التربية والتعليم بخان يونس بالشراكة مع جمعية الثقافة والفكر الحر ورشة لتقييم نهاية مشروع تحسين جودة البيئة التعليمية في المدارس الأساسية في مدارس خان يونس الحكومية والمدارس التابعة لوكالة غوث اللاجئين.
وحضر الورشة أ. أشرف حرز الله مدير التربية والتعليم بخان يونس، وأ. ناصر السدودي النائب الفني، ونخبة من المشرفين التربويين، وأ. مريم زقوت مدير جمعية الثقافة والفكر الحر، وأ. آمال خضير مديرة البرامج التعليمية، وممثلة مؤسسة أوكسفام البريطانية، ود. وائل ثابت، ونخبة من مديري المدارس الحكوميةوالمدارس التابعةلوكالةغوث اللاجئين ولفيف من المعلمين والمنشطين المشاركين في المشروع وأولياء الأمور.
وأكد أ. حرز الله في كلمته نيابة عن الوزارة، أن عملية التربية والتعليم مسئولية لابد أن يشارك فيها جميع مؤسسات المجتمع المحلي، وأن المديرية فتحت قنوات الاتصال والتواصل مع المؤسسات بهدف تحسين جودة البيئة التعليمية، موضحاً أن هذا المشروع من المشاريع المتميزة الذي تم تنفيذه في مدارس خان يونس الحكومية وغير الحكومية، وتمنى أ. حرز الله أن يستمر هذا المشروع للأعوام القادمة لأهميته، وثمن جهود جمعية الثقافة والفكر الحر.
ومن جانبها رحبت أ. زقوت بالحضور وأشارت إلى أهمية المشروع وأنها لمست النتائج الإيجابية له في الميدان، وأوضحت أن المشروع عمل على توثيق علاقة الجمعية بمؤسسات المجتمع المحلي وخاصة وزارة التربية والتعليم.
ومن جانبها تحدثت أ. خضير عن أهداف المشروع وأنشطته، وأشارت إلى أهمية المتابعة والتقييم لتعزيز نقاط القوة ومعالجة نقاط الضعف.
ثم عرض د. ثابت تقييماً عاماً للمشروع أفاد أنه أثبت نجاحاً ملموساً في الميدان، وأوصى بضرورة استمرار واستدامة المشروع، وزيادة عدد الفئة المستهدفة، وتوسيع أنشطة المشروع وتنمية مواهب الطلبة، وتفعيل دور مديري المدارس في عملية الإشراف على المشروع.
ومن ثم استمع الحضور إلى مداخلات من مديري المدارس والمعلمين وأولياء الأمور التي أكدت على ضرورة أن يتم تدريب أولياء الأمور على مهارات التعلم، وضرورة استمرار المشروع، بالإضافة إلى إشراك معلمي المباحث الأساسية في المشروع.
