“التعليم” توصي بضرورة الخروج عن المألوف في استخدام تكنولوجيا التعليم


 
أكد د.أنور البرعاوي وكيل وزارة التربية والتعليم العالي المساعد للشؤون الإدارية والمالية أن محك نجاح وزارة التربية والتعليم بكافة مؤسساتها يتحدد بمدى قدرتنا على التغيير الحقيقي في البيئة النفسية للطلبة وتطوير التفكير لديهم , واستمرار الدفع بإدخال التكنولوجيا في العملية التعليمية.

جاء ذلك خلال اليوم الدراسي الذي عقدته مدرسة زهرة المدائن الثانوية “أ” للبنات حول (تكنولوجيا التعليم … دعوة للخروج عن المألوف)، برعاية وزير التربية والتعليم العالي , ومديرية التربية والتعليم غرب غزة، وذلك في قاعة مركز رشاد الشوا الثقافي.

كما وأشاد د.أنور البرعاوي بالإنجازات التي حققتها مديرية التربية والتعليم غرب غزة خلال العام الدراسي الحالي وما أبدعته من أعمال ريادية وغير مسبوقة، موضحاً أن وزارته تسعى لتطوير العملية التربوية والتعليمية من خلال خطة متكاملة وشاملة، وأضاف د.البرعاوي أننا نسعى إلى تطوير العملية التعليمية من خلال إنشاء المباني، ومن ثم إعداد المعلمين وتدريبيهم وتطوير قدراتهم وزيادة الاهتمام بالطلبة وتحسين مستواهم التحصيلي.

من جانبه، أشار رئيس اللجنة التحضيرية لليوم الدراسي محمود مطر إلى أن تكنولوجيا المعلومات الحديثة تشكل مجموعة متنوعة من المصادر والأدوات التقنية التي تستخدم في نقل وابتكار وإدارة المعلومات لإعداد الطلبة لمواكبة التطور.

وقال مطر: “تعتبر هذه العمليات جزءاً لا يتجزأ من العملية التعليمية الذي من أهمها الفيديو التفاعلي والوسائط المتعددة والصبورة الذكية وغيرها من الوسائل التعليمية الحديثة”.

وأردف مطر أنه من المفضل استخدام هذه الوسائل في العملية التعليمية، وكلما استخدمت هذه الوسائل بالطرق الصحيحة كان الناتج التعليمي جيد.

وانتهى اليوم الدراسي بعدة توصيات  كان منها اعتبار التعليم الإلكتروني مسانداً لعملية التعلم داخل المدارس في قطاع غزة، مشيرين إلى أن تطبيق ذلك سيكون بمثابة أسلوب جديد لتطبيق فلسفة الجامعات في الدراسة المفتوحة من خلال التدرج المرحلي لتقنياته ومقرراته.

كما وأكد الخبراء على ضرورة تنويع أساليب التدريب للمشرفين والعاملين لتحسين مهاراتهم الفنية باستخدام التعليم الالكتروني.

وشدد المختصون على أهمية التركيز في المرحلة الدنيا على حوسبة المناهج بتصميم برامج تناسب مستواهم العقلي وتلبي حاجاتهم، مشيرين لضرورة نشر ثقافة التعليم الإلكتروني في المجتمع من خلال تكثيف النشرات الإعلامية حول جدوى استخدام التكنولوجيا الحديثة في التعلم.

ونوه الباحثون إلى ضرورة تفعيل السبورة الذكية في المدارس الأساسية والثانوية لما لها من أهمية في تحقيق أهداف العملية التعليمية في ظل الانفجار المعرفي والثورة التكنولوجية التي يشهدها العالم، حسب قولهم.

بدورها، أكدت مديرة مدرسة زهرة المدائن سامية سكيك أن  اليوم الدراسي يأتي ضمن الخطة السنوية  للمدرسة من أجل الارتقاء بالعملية التعليمية والطلبة، مشيرةً إلى أن النجاح يأتي عن طريق المثابرة والسعي نحو الأفضل.

وقالت سكيك: “إن اليوم يهدف إلى التعرف إلى معوقات توظيف تكنولوجيا التعليم في المناهج الدراسية وطرق تدريب المعلمين عليها”، موضحةً أن مدرستها شاركت بالعديد من المؤتمرات والندوات الهادفة لصالح العملية التعليمية والطلبة.

هذا وقد حضر اليوم الدراسي كل من د.أنور البرعاوي الوكيل المساعد للشئون الإدارية والمالية في وزارة التربية والتعليم العالي وأ.د. فؤاد العاجز عميد الدراسات العليا في الجامعة الإسلامية، وأ.محمود مطر مدير تعليم غرب غزة، و عدد من المدراء العامين في وزارة التربية والتعليم العالي، ومديرة المدرسة أ.سامية سكيك، ونخبة من الباحثين الخبراء والمشرفين التربويين.