مشروع (مهني2) تدرسه وزارة التعليم للحد من البطالة والفقر في قطاع غزة


 
ناقشت وزارة التربية والتعليم العالي مشروع “مهني2” لتطوير التعليم المهني والتقني ، بالشراكة مع المؤسسة الألمانية لتعليم الكبار “international “dvv ، من أجل الحد من نسبة الفقر وزيادة فرص العمل للشباب عن طريق دعم المدارس الثانوية للتعليم المهني والتقني، وزيادة فرص الخريجين لدخول سوق العمل.

بحضور د. محمد ساير الأعرج مدير عام التعليم المهني والتقني و م. اسماعيل كردية  رئيس قسم العليم المهني المنتدب و أ. مدحت الدسوقي مدير مدرسة دير البلح الصناعية م. خلدون محمد رئيس قسم التوجيه المهني و أ. خالد الجرجاوي رئيس قسم العلاقات العامة للتعليم العالي و أ. مرعي بشير مدير برامج غزة في الجمعية الألمانية لتعليم الكبار.

ويهدف المشروع إلى تدشين وتقوية مراكز تعليم الكبار في فلسطين لتكون قادرة على توفير خدمات تدريبية وتعليمية بشكل مهني منظم, بالإضافة الى المساهمة في الحد من الفقر وخصوصاً في أوساط الشباب في المناطق الفلسطينية, وزيادة فرص الدخل للشباب من خلال تحسين التعليم المهني والتقني، حيث سيتم العمل على تحسين القدرات التدربية للمدارس وإنشاء بيئة  تدريبية تعليمية داعمة في مدارس التعليم المهني والتقني.

وسيتركز عمل المشروع في قطاع غزة مع مدرسة دير البلح الثانوية الصناعية، حيث ستعقد ورشة عمل  لمدة يومين مع طاقم المدرسة تتركز حول أنواع وأساليب التدريب لمدرسي التعليم المهني والتقني, بالإضافة إلى تحليل المهارات الأساسية للمهن, فضلاً عن تقديم الدعم للمشاركين لتنفيذ مهاراتهم المكتسبة حديثاً.

ويعتبر مشروع “مهني2” من أبرز وأهم المشاريع التي تهتم بمدارس وطلاب وخريجي التعليم المهني والتقني في فلسطين حيث يتركز اهتمام المؤسسات على دعم المدارس.

و في الختام اتفق الجميع على ضرورة التوجه للجانب و الانشطة الابداعية لفتح مجالات جديدة, سواء في التخصصات او سوق العمل , ولإضافة لمسة غير تقليدية لهذا النوع من التعليم وخاصة ان الحالة في قطاع غزة تحتاج للتفكير الابداعي للتغلب على الظروف الصعبة التي يعيشها أهل القطاع.
 
و العمل علي انفتاح المدارس الصناعية على المجتمع الخارجي محليا و دولياً للتطور و مواكبة التقدم التقني و المهني في العالم ,ونقل الخبرات و التجارب الناجحة و العمل علي تكييفها و التعامل معها لما فيه المصلحة , بالاضافة الي تطوير المنهاج المهني و التقني بشكل عام ورفد هذا الجانب بإضافات نوعية كالاهتمام بالطاقة البديلة ( الشمسية )و العمل على استثمارها و تشجيع المشاريع و المقترحات الداعمة لذلك.