وزارة التعليم تحيي الذكرى65 للنكبة


بتوجيهات من وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني, أحيت وزارة التربية والتعليم فعاليات الذكرى ال65 للنكبة وذلك من خلال تنظيم الفعاليات والأنشطة المختلفة والمشاركة في المسيرات الجماهيرية , كما بثت إذاعة التعليم العاملة على الموجة  fm102.1 صفارات الإنذار في كافة المدارس والوزارات يوم الأربعاء الساعة 9.20 صباحاً.

وأفادت الإدارة العامة للأنشطة التربوية أن معظم الفعاليات تندرج ضمن خطط الوزارة في تذكير الطلبة بالمأساة التي حلت بالشعب الفلسطيني وتهجيره من مدنه وقراه عام 48, كما أنها تعمل على ترسيخ حق العودة في نفوس أجيال الطلبة.

وفي نفس السياق عقد البرلمان الطلابي الفلسطيني التابع للوزارة مؤتمراً صحفياً في المكتب الإعلامي الحكومي بغزة وذلك  ضمن فعاليات إحياء ذكرى النكبة.

وطالب البرلمان الدول والأطراف الذين كانوا سبباً في نكبة الشعب الفلسطيني وتشريده بالاعتذار الفوري والوقوف إلى جانب أصحاب الحق، مؤكداً تمسك كل الفلسطينيين بحقهم في العودة إلى الديار مهما طال الزمن.

وقال الطالب حمزة المعصوابي الذي تحدث باسم البرلمان: “النكبة جريمة لا يغفرها قانون ولا يتجاوز عنها عاقل، وهي ليست مجرد تدخل مسلح أرعب الأطفال، وقتل النساء والرجال، النكبة هي التي ورثنا بعدها هوية نقش عليها اسم لاجئ”.

وأضاف: إذا ذكرنا النكبة فلا بد أن نذكر معها جرائم المحتل وأفعاله المشينة، وذاكرة الفلسطيني لا يمكن أن تنسى أفعالاً بطشت ببني جلدتنا، فهي مليئة بالمجازر والملاحم”.

وطالب البرلمان الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن تعيد النظر في القرارات التي أصدرتها بخصوص القضية الفلسطينية، داعين مجلس الأمن بوقف الهجمات الشرسة التي ينفذها الكيان الصهيوني الغاصب بحق الشعب الفلسطيني.

كما طالب محكمة العدل الدولية وهيئات ومنظمات حقوق الإنسان العالمية التي تختص بحقوق الأطفال والمدنيين العزل وإقرار حقوق الشعب الفلسطيني كاملة ودعم صموده ونضاله بكافة الوسائل.

ودعا البرلمان الطلابي الأمتين العربية والإسلامية بالوقوف مع الفلسطينيين وخاصة اللاجئين المقيمين في بعض الدول العربية والإسلامية، وتقديم التعويضات عن الأضرار التي لحقت بهم في مخيمات اللجوء.

وأكد المتحدث باسم البرلمان الطلابي أن ذكرى النكبة تجدد فينا الهمة والعزيمة على تحرير الوطن والعودة إلى الديار.