عقدت وزارة التربية والتعليم العالي لقاءً مع رؤساء أقسام الإشراف التربوي، ومشرفي الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات في مديريات قطاع غزة، بهدف مناقشة آلية معتمدة لتغذية موقع روافد للتعليم الالكتروني الذي أطلقته وزارة التربية والتعليم العالي مؤخراً ضمن خطتها لحوسبة المنهاج التعليمي.
وحضر الاجتماع كل من: أ. نعمان الشريف مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي، و م. مازن الخطيب مدير وحدة الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، إضافة إلى رؤساء أقسام الإشراف التربوي، ومشرفي الحاسوب.
وأبدى أ. الشريف في بداية اللقاء عن سعادته من أداء المشرفين التربويين وعطائهم المستمر طيلة العام الدراسي، مبيناً أهمية تظافر الجهود معاً ليكتمل بنيان التعليم، وهذا يتمثل في تعاون الجهات المعنية فيما بينها للوقوف على دعم الطلبة والاهتمام بالمستوى التحصيلي لهم، وأن هذا الاجتماع يأتي لتعزيز التعاون مشترك بين إدارات الوزارة المختلفة فيما يخص حوسبة المناهج الدراسية وتطوير التعليم الإلكتروني وتوظيفه لخدمة أبنائنا الطلبة.
من جانبه شكر م. الخطيب جهود العاملين في الإدارات القائمة على حوسبة المنهاج، ومثمناً دورهم في متابعة عملية تعلم الطلبة، والنهوض بمستوى المعلمين وتأهيلهم تربوياً وعلمياً، مبيناً أن هذا الاجتماع هدفه هو توظيف موقع التعليم الإلكتروني (روافد) في العملية التعليمية وتعبئة الموقع بالمواد المنهجية والإثرائية التي ينتجها المعلمين في كافة التخصصات والمراحل ونشرها إلكترونياً للطلبة بما يحقق الاستفادة من تلك المواد بشكل أفضل وأسرع، مؤكداً أن جميع المواد في الموقع ستخضع لإشراف كامل من قبل لجان لتدقيقها والتأكد من سلامتها علمياً ولغوياً.
وعرض أ. أكرم فروانة رئيس قسم التعليم الإلكتروني فكرة الموقع والهدف الأساسي منه معتبراً أن موقع روافد الحالي سيكون منصة لبداية التعليم الإلكتروني في وزارة التربية والتعليم العالي، والذي سيتم من خلاله سيتم نشر ثقافة التعليم الإلكتروني بين الطلبة ولدى أولياء الأمور، وأن الموقع سيتيح لجميع المعلمين في كافة التخصصات رفع موادهم التعليمية عليه مباشرة، لكنها ستخضع لموافقة لجنة خاصة للموافقة عليها قبل نشرها للطلبة، وذلك تأكيداً على جودة المحتوى التعليمي الذي سيقدمه الموقع للطلبة.
وفي الاجتماع تم مناقشة آلية عمل اللجان التي ستتولى مهمة تغذية الموقع بالمواد التعليمية، والدورات التدريبية اللازمة للفئات المعنية لاستخدام الموقع، حيث يعتمد الموقع على تصنيف المواد التعليمية إلى وحدات ثم دروس كما هي في الكتاب المدرسي، ولن يتم نشر أي مادة يقوم برفعها المعلمين إلا بعد موافقة هذه اللجنة التي ستوزع على المديريات المختلفة على أن يتم تغذيته ليكون جاهزاً للنشر في بداية العام الدراسي الجديد.
وفي نهاية اللقاء شكر فروانة الحضور معرباً عن امتنانه لدور المشرفين التربويين والإدارة العامة للإشراف في تعزيز تعلم الطلبة، وحجم المسئولية الملقاة على عاتقهم لتطوير التعليم، ودورهم الرائد في حوسبة المناهج التعليمية التي ينتجها قسم التعليم الإلكتروني.
