تعليم شرق خان يونس تنظّم المهرجان الثقافي الختامي السنوي تحت شعار “أسرانا… وانتصرت إرادتكم” وتفتتح المعرض الفني


 
نظّمت مديرية التربية والتعليم – شرق خان يونس المهرجان الثقافي الختامي السنوي تحت شعار “أسرانا… وانتصرت إرادتكم”، وافتتحت المعرض الفني، وذلك في ساحة مدرسة أم المؤمنين الثانوية للبنات.

وحضر المهرجان د. أسامة المزيني وزير التربية والتعليم العالي، والأسير المحرر روحي مشتهى، و أ. جمال أبو هاشم مستشار الوزير، و أ. زكريا الهور مدير عام العلاقات الدولية والعامة، واللواء أبو عبيدة الجراح قائد قوات الأمن الوطني في قطاع غزة، و د. يونس أبو دقة عضو المجلس التشريعي، و د. فتحي كلوب مدير التعليم، ونائبيه الفني والإداري، ومدراء التربية والتعليم ورؤساء الأقسام، ولفيف من رجالات المجتمع المحلي، وذوي الطلبة.

وأكد د. المزيني إلى أن هذا الاحتفالات التي تأتي في نهاية العام الدراسي تعتبر تتويجاً لجميع الأنشطة التي نفّذت خلال هذا العام، حيث تعرض فيها مديرية شرق خان يونس إبداعات العاملين فيها والطلبة، وقال: “ما رأيناه من إبداعات وابتكارات جديدة حقيقة تدل على الكفاءة العالية التي يتماز بها الأخوة العاملون في سلك التربية والتعليم بشكل عام، وفي مديرية شرق خان يونس بشكل خاص”، فهناك إبداع وتجديد وابتكار وأداء مميز يدل على مدى المسؤولية العالية التي يتحلى بها العاملون في الميدان مما يشعرنا بأن أبناءنا إن شاء ربّ العالمين في أيدٍ أمينة.

وأشاد المزيني بـدعم أهل المنطقة الشرقية لمديرية شرق خان يونس الأمر الذي ساهم في تحقيق العديد من الإنجازات التي يفتخر بها كل من ينتمي لهذه المديرية، كما أبدى إعجابه الشديد بالمعروضات الفنية والتراثية التي عرضت في المعرض الفني.

بدوره رحّب د. كلوب بالحضور الكريم، مشيراً إلى هذا المهرجان يأتي تتويجاً لمسيرة عام كامل من العطاء، وترجمة حقيقية للجهود الكبيرة التي بذلها العاملون في وزارة التربية والتعليم العالي، والتي استطاعت خلال العام الدراسي المنصرم أن تحقق جملة من الإنجازات النوعية التي لم تكن لتتحقق لولا تضافر جهود المخلصين في الوزارة بقيادة رُبان ماهر، وهي إنجازات يفتخر بها من ينتمي لأسرة التربية والتعليم، ويتبوأ التعليم الشرعي المكانة المرموقة على سلم هذه الإنجازات، لأنه يمثل تحدياً لحالة العولمة التي تحاول جاهدة أن تنزع منا منظومة القيم والأخلاق لذا فإن الوزارة قطعت الطريق على هذه المشاريع المشبوهة بهذا الفرع، ويضاف إليه مشروع الفتوة الذي يرسخ مبدأ النظام ويزرع القيم والمبادئ في نفوس الشباب، بالإضافة إلى إنشاء مدارس جديدة وتوظيف تكنولوجيا المعلومات في العملية التعليمية.

وأكّد كلوب أن مديرية شرق خان يونس حين اختارت شعار هذا المهرجان ” أسرانا… وانتصرت إرادتكم” لتؤكد أن دور الوزارة لم يكن محصوراً في نقل المعارف والقيم والاتجاهات بل أن دورها يتعدى هذه البديهيات ليؤكد أنها جزء أصيل من نسيج الوطن وقضاياه الفاعلة وعلى رأسها قضية الأسرى البواسل الذين صنعوا بأمعائهم الخاوية وبإرادتهم الصلبة مجداً حين انتصروا على سجانيهم.

من جهته تحدث الأسير المحرر روحي مشتهى عن معاناة الأسرى في سجون الاحتلال، وذكر نماذج مشرفة لسجناء استطاعوا بعزيمتهم الانتصار على الأمية وتعلم القراءة والكتابة والحصول على أعلى الشهادات، وفي الوقت ذاته شدّد على ضرورة تحرير الأسرى، داعياً الأمة العربية والإسلامية والشعب الفلسطيني إلى بذل كل جهد ممكن لتحرير أسرانا البواسل الذين يقبعون في سجون الاحتلال.

وشدد مشتهى على أن معركتنا مع العدو معركة حضارية بكل أبعادها، حيث كان تجهيل هذه الأمة من أهداف العدو الرئيسية ليسهل السيطرة عليها، ومن هذا المنطلق لابد من بذل الجهود للقضاء على الجهل والأمية الأمر الذي يسهل علينا تحقيق النصر على أعدائنا، ومن أجل ذلك لابد من تضافر كل الجهود لتحقيق هذه الغاية النبيلة.

وقد تخلل المهرجان عروض للفتوة وأخرى كشفية، وفقرات فنية رائعة كان من أبرزها الدبكات الشعبية التي أداها تلاميذ وتلميذات رياض الأطفال، وقصيدة “بيان عسكري” من إلقاء الطالبة دانيا الرقب، بالإضافة إلى الأناشيد الهادفة.

وفي ختام المهرجان افتتح الوزير المزيني والأسير المحرر مشتهى ود. كلوب أجنحة المعرض الفني حيث أبدى الحضور إعجابهم الشديد بما رأوا من إبداعات فنية اعتبرها بعضهم من أبرز مفاجآت المهرجان.