“الصحة المدرسية” في شمال غزة تشرع بتنفيذ مشروع “مدارس صديقة للبيئة”

172201020222222222222222223
بدأت مديرية التربية والتعليم في شمال غزة _ قسم الصحة المدرسية اليوم، بتنفيذ مشروع “مدارس صديقة للبيئة” والذي تم الاتفاق على تنفيذه مؤخرا ما بين وزارة التربية والتعليم العالي وسلطة جودة البيئة ، ومن المقرر أن يستمر لمدة شهر كامل وفق خطة شاملة تفضي إلى تحقيق الغاية المرجوة منه.وقد أقيم احتفال بدء تنفيذ المشروع على ارض مدرسة أم الفحم الأساسية للبنات، بحضور أ. ميسرة أبوعوكل رئيس قسم الصحة المدرسية في المديرية، وأ.إسماعيل البياري رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام التربوي، وأ.محمد كلوب رئيس قسم الأنشطة التربوية، وأ.سائدة العمري مديرة المدرسة.ود. عبد الله الأشقر مدير الإدارة العامة للتوعية والإعلام البيئي بسلطة جودة البيئة وم. محمد مصلح رئيس قسم التوعية البيئية بسلطة جودة البيئة .
من جانبه تحدث أ. ابو عوكل عن أهمية إعادة استخدام المخلفات الورقية والزراعية داخل المدرسة في إنتاج مجسمات وأشكال تثري العملية التعليمية بالإضافة إلى إنتاج السماد العضوي المستخدم في عملية الزراعة.واكد أن الهدف من تنفيذ المشروع هو تفعيل دور المدرسين في المدارس المشاركة لخلق بيئة مدرسية سليمة وصحية، إلى جانب استثمار وقت فراغ ومجهود الطلاب بما يخدم البيئة المدرسية والمحلية، ورفع مستوى الوعي البيئي في المدارس المستهدفة.وأوضح أ.أبو عوكل أن المشروع سيتضمن جانبا تعريفيا بأهمية المشروع عبر سلسلة من المحاضرات الإرشادية، بالإضافة إلى جانب عملي، والاعداد لعمل يجسد فكرة المشروع على لوحات فنية، في حين سيتوّج المشروع بورشات عمل يدوية تهدف إلى تطبيق أفكار إبداعية حول كيفية التعامل مع النفايات المنزلية.وقد تحدث د.الأشقر عن المشاكل البيئية التي باتت تهدد أمن وسلامة كوكبنا، كنتيجة طبيعية لمخلفات المصانع والمنشآت الصناعية التي أسهمت بشكل كبير في زيادة عملية التلوث إلى جانب الممارسات الخاطئة للإنسان.وأكد د. الأشقر على أنه ونظرا إلى الارتباط الوثيق بين الأوضاع الصحية والبيئية ومدى تأثير الإنسان على البيئة المحيطة وتأثير تلك البيئة على صحته وسلامته، و إيمانا منا بأهمية إمداد الطلبة بمعرفة جيدة ومتكاملة عن المفاهيم البيئة الصحيحة والعمل على تحفيز استجابتهم و تعميق توجهاتهم الإيجابية نحو ممارسة سليمة و سلوك بيئي صحي وسليم، و في إطار تعزيز الشراكة المستمرة بين سلطة جودة البيئة و وزارة التربية والتعليم في مجال حماية البيئة والمحافظة عليها، كان تنفيذ هذا المشروع لتعزيز تلك المفاهيم و تحسين السلوك البيئي والصحي بين أبنائنا الطلبة من خلال تفعيل الأندية البيئية المدرسية لطلاب المدارس.وأوضح د. الاشقر عن أن النادي البيئي هو عبارة عن بنية تربوية داخل المؤسسة التعليمية، تضم مستفيدين ومنشطين، لهم إيمان وقناعة تامة بأهمية البيئة وبضرورة المساهمة في حمايتها والحفاظ عليها من خلال المؤسسات التعليمية.ومن جهتها أشادت أ.العمري بأهمية المشروع في الحياة العامة، مؤكدة أنه سيعمل على تعزيز الاتجاهات الايجابية للطلبة تجاه البيئة والمحافظة عليها، وإكساب سلوكيات بيئية سليمة من خلال الأنشطة البيئية التي يقدمها النادي.وثمنت مديرة المدرسة التعاون بين وزارة التربية والتعليم وسلطة جودة البيئة بما يساهم في زيادة الوعي البيئي لدى الطلاب.هذا ومن المقرر أن يتم تنفيذ المشروع في كل من مدرستي أم الفحم الأساسية للبنات، ومدرسة أبو جعفر المنصور الأساسية “أ” للبنين، بمشاركة (50) طالبا وطالبة.