في الوقت الذي تحقق فيه وزارة التربية والتعليم العالي الانجازات تلو الانجازات على كافة الصعد من ثورة في بناء المؤسسات التعليمية، وتحقيق الجودة في مؤسسات التعليم العالي، وسن القوانين لإنصاف كل من يعمل في حقل التعليم العالي بهدف النهوض بواقع العملية التعليمية برمتها، ورغم التحديات الجسام التي واجهت الوزارة خلال تنفيذها لمشروع نهضة التعليم، إلا أنها لم تدخر جهداً في الوقوف أمام مسئولياتها.
وفي هذا الوقت بالتحديد تستغرب وزارة التعليم من إقدام عدد من العاملين في كلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس التي عاشت كل الظروف السابقة الذكر جنباً إلى جنب مع الوزارة، وتعلم الجهود المضنية في إنصاف كل عامل في حقلها، حيث قام عدد من العاملين بتعليق الدراسة ما يزيد عن خمسة أيام، ولا زالوا على إضرابهم، مما يضر العملية التعليمية بشكل مباشر، وكل ذلك تحت ذريعة مطالب منها ما نفذته الوزارة، ومنها قيد التنفيذ، وتمثلت هذه المطالب في:
1- تثبيت موظفي العقود
2- صرف الكادر فيما يخص حملة الماجستير
3- صرف باقي مكافأة 2010م للعاملين في الكلية
وعليه فإن الوزارة تؤكد على ما يلي:
أولاً: تؤكد الوزارة أنها بدأت إجراءات تثبيت (21) موظف بنظام العقد خاصة بكلية العلوم والتكنولوجيا قبل الاحتجاجات بأكثر من أسبوعين، وقد تم مخاطبة ديوان الموظفين بهذا الخصوص.
ثانياً: فيما يخص إجراء تعديلات على الكادر بخصوص حملة درجة الماجستير، طبقت الوزارة الكادر الموحد في الجامعات والكليات الحكومية منذ بداية عام 2013م، وقد تم صرف الفروقات المالية فعلاً لموظفي جامعة الأقصى وكلية فلسطين التقنية، ولكنه لم يصرف في كلية العلوم والتكنولوجيا بسبب مطالبة الكلية بإجراء تعديلات على صرف الكادر فيما يخص حملة الماجستير، وبالتالي فإن إعاقة تطبيق الكادر في كلية العلوم والتكنولوجيا نابع من داخل الكلية نفسها، علما ًأنه تم الموافقة على صرف الفروقات المالية بأثر رجعي من شهر يناير 2013م أي قبل التصعيد والاحتجاج.
ثالثاً: فيما يخص صرف باقي مكافأة 2010م للعاملين في الكلية تؤكد الوزارة أنها عملت على صرف هذه المكافأة منذ تاريخ 30/4/2012م ولم يتم الصرف في حينه لعدم توفر أموال كافية لذلك داخل الكلية.
رابعاٌ: تؤكد الوزارة أنها أمدت كلية العلوم والتكنولوجيا بالكادر البشري من أكاديميين وإداريين، بتعين ما يزيد عن 130 موظف مثبت بدل المستنكفين, وزيادة مساحة الكلية بسبع دونمات للتوسع الأفقي واستخدامها لأنشطة الكلية أو البناء فيها.
خامساً: قامت الوزارة بتحسين رواتب موظفي العقود بما يساوي المعمول به في جامعة الأقصى علاوة على تحسين العلاوات الادارية للمراكز الإشرافية بما يقترب جداً من الكادر الموحد المطبق في الجامعات الخاصة.
سادساً: اعتماد العديد من البرامج الجديدة وخاصة البكالوريوس, وتغطية العديد من إحداثيات العجز في الوظائف الأكاديمية والإدارية بانتداب موظفين من التعليم العام, وتطبيق الكادر الموحد ولأول مرة من عشرات السنين في قطاع غزة مع العلم بعدم تطبيقيه في الضفة حتى تاريخه.
سابعاً: موافقة الوزارة على مطلب اعتماد مكافأة (2010 – 2011), وتفعيل برنامج الابتعاث للموظفين الأكاديميين لنيل درجة الماجستير والدكتوراه لجميع مؤسسات التعليم العالي بما فيها كلية العلوم والتكنولوجيا.
لذا تهيب وزارة التربية والتعليم العالي بموظفي الكلية الذين كانوا ولا زالوا اللبنة في بناء مؤسسات الوطن بإعمال العقل، وتغليب مصلحة الوطن والطلبة على أي مصلحة شخصية .
والله الهادي الى سواء السبيل
وزارة التربية والتعليم العالي
2013/04/14
