أوصت وزارة التربية والتعليم العالي بزيادة عدد المدارس المستفيدة من مشروع برنامج الغذاء من أجل التعليم, والتنوع في الغذاء, وتفعيل دور المجتمع المحلي من خلال عمل لقاءات مع أولياء الأمور, والاستمرارية في تقديم وجبة البسكويت المدعم لدى الطلبة, وتنفيذ برامج توعوييه ثقافية لتعزيز السلوك النوعي لدي الطلبة.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها وزارة التربية والتعليم العالي بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي حول التقييم الشامل لمشروع برنامج الغذاء من أجل التعليم, بحضور مدير عام الصحة المدرسية د. تيسير الشرفا و أ. محمود أبو سمعان مدير دائرة البيئة والتغذية و أ. فايز السرحي رئيس قسم البيئة والتغذية, بالإضافة الي مدراء التربية والتعليم وأعضاء من برنامج الغذاء العالمي وعدد من رؤساء الأقسام ومدراء المدارس ولفيف من أولياء الأمور.
وناقشت الورشة آليات تخزين الغذاء والتوزيع من خلال نماذج خاصة بالمشروع، إضافة إلى التركيز على حث الطلبة لتناول وجبة الإفطار لما لها من أهمية في نمو الطفل وزيادة استعداده للقيام بأعباء اليوم الدراسي المختلفة.
كما تناولت الورشة المكونات الأساسية التي يجب أن تحتوي عليها الوجبة الغذائية لتكون مناسبة للفئات العمرية المختلفة من طلبة المدارس, والدروس المستفادة من برنامج التغذية المدرسية, وأهداف برنامج التغذية, ونظم سياسية التغذية في المدارس, والمراقبة والتقييم, بالإضافة الي دور وزارة التربية والتعليم ومنظمة الغذاء العالمي والشركاء الأخرى.
و قد أكد د. الشرفا أن وزارة التعليم تحرص علي صحة طلبة المدارس حيث يجري العمل للسنة الرابعة على التوالي دعم برنامج الغذاء العالمي لأكثر من 80 الف طالب وطالبة للمدارس الأساسية يومياً بقطعة بسكويت مدعمة بالحديد والفيتامينات, موضحاً أن تصنيع البسكويت محلياً وتحت إشراف وزارة الصحة, بهدف تحسين الوضع التغذوى للطلبة, ومن أجل تقوية الجسم والمساعدة على التركيز
وأوضح مدير عام الصحة المدرسية أن وزارته تعمل على التثقيف الصحي للطلبة من خلال بوسترات وكتيبات توزع علي الطلبة داخل المدرسة.
بدوره أشار أ. أبو سمعان إلى أن هذا المشروع المطبق في المدارس بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي يهدف أيضاً إلى التركيز على النمو المتكامل لأجسام الطلبة باعتبار أن الغذاء المتوازن هو مقدمة للحفاظ على صحتهم وسلامتهم وتحسين تحصيلهم العلمي.
وأكمل مدير دائرة البيئة والتغذية :”توزيع الوجبات الغذائية يكون ضمن المشروع واختصار الفترة الفاصلة بين الحصص ليتمكن الطلبة من تناولها دون التأثير على سير العملية التعليمية”.
