د. الجعبري: كتاب القدس سيرى النور قريباً في الجامعات الفلسطينية والعربية

 

بحثت وزارة التربية والتعليم العالي بغزة مع لجنة تحكيم كتاب القدس آخر التطورات والمستجدات الخاصة بإعداد الكتاب وإصداره، للبدء بتدريسه كمبحث دراسي في الجامعات والكليات الفلسطينية والعربية.

وقد استقبل د. محمود الجعبري وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لشئون التعليم العالي، و د. خليل حماد مدير عام التعليم الجامعي، أعضاء لجنة تحكيم كتاب القدس في مقر الوزارة، للوقوف على آخر التطورات.

وأكد د. الجعبري على أهمية هذه اللقاءات التي تتناول تحكيم كتاب القدس، ليكون المنتج والمخرج كتاب يليق بمكانة مدينة القدس في نفوس الأمتين العربية والإسلامية، ويتمتع الكتاب بمواصفات جيدة تتناسب مع مكانة مدينة القدس التاريخية والدينية.

وأشار الجعبري إلى أن وزارته تولي موضوع إعداد كتاب القدس أهمية قصوى، ووضعت معايير وضوابط لإخراج الكتاب بصيغته النهائية التي تعكس مدى الانتماء، وتبين للعالم أن القدس حق فلسطيني خالص، مضيفاً أن اللجنة الخاصة بإعداد الكتاب قد اجتمعت عدة مرات لجمع الأبحاث، وترتيب فصول الكتاب، وتعديل المباحث، تمهيداً لإصدار أمر الموافقة على طباعة ونشر الكتاب.

وأرجع الجعبري أهمية الكتاب، واهتمام الوزارة به، كونه سيدرس لطلبة الجامعات والكليات الفلسطينية والعربية، والتي تختزن عدد كبير من الشباب المعبئين بروح الوطنية والحماسة.

وقال الجعبري: “أن هدف الكتاب في هذه المؤسسات هو ترسيخ مكانة القدس في نفوس الشباب والشعب الفلسطيني، لما لها من مكانة دينية وتاريخية، ولتظل حاضرة في قلب كل إنسان خصوصاً فئة المثقفين، ولحرص وزارة التعليم على أن يكون لديها دور حاضر في خدمة مدينة القدس، ومواجهة حملة التهويد الشرسة التي تتعرض لها المدينة”.

وأضاف الجعبري أن الجميع تحمس لفكرة إصدار الكتاب، وطالبوا بضرورة إنجازه بأقصى سرعة ممكنة، مع التركيز على تدريسه في الجامعات والكليات العربية وليس فقط الفلسطينية، خصوصاً بعد دعوة شيخ الأزهر لتدريس مبحث عن القدس في الجامعات المذكورة.

من جانبهم ناقش أعضاء لجنة تحكيم الكتاب العديد من المخرجات والمعايير الخاصة بإصدار الكتاب، تنقيحه بطريقة علمية منوهين إلى فصول الكتاب ومباحثه، وما تم تحكيمه، وما هو بحاجة لتحكيم.

وعرض د. خليل حماد خطوات إنجاز الكتاب، والمراحل التي مر بها من البداية وحتى اللحظة، وتمثلت في:
1. تشكيل لجنة من الجامعات لوضع تصور للكتاب من حيث أهدافه ومحتواه وتوزيعه على شكل فصول ومباحث.2. البدء بالتأليف.3. تشكيل لجنة للتحكيم.4. الإخراج الجيد للكتاب.

وبيَّن حماد أن الجهد المبذول لا يذكر أمام القدس ومكانتها، مشيراً إلى حرص الوزارة على إخراج الكتاب بأبهى صورة والأقرب للكمال.

وفي ختام اللقاء اتفقت اللجنة مع على أن يكون موعد 18/4/2013م هو موعد تسليم الكتاب كاملاً محكماً حتى يبدأ بالإجراءات العملية.

ويشار إلى أن لجنة تحكيم كتاب القدس تضم نخبة من الأساتذة المختصين، وأصحاب الخبرة الواسعة في هذا المجال من جامعات مختلفة على مستوى قطاع غزة.