مديرية التربية والتعليم شرق غزة تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى

 
 
نظمت مديرية التربية والتعليم شرق غزة وقفة تضامنية مع الأسرى القابعين في سجون الاحتلال من خلال مسير كشفي من كافة مدارس المديرية تحت شعار” نصرة للأسرى والمسرى “، وذلك خلال مسيرة انطلقت من أمام مدرسة الإمام الشافعي للبنين، تخللها عرض كشفي.
 
وشارك في الوقفة التضامنية كل من: الأسير المحرر أيمن الشراونة، و أ.مازن نور الدين النائب الإداري في المديرية، و أ.باسم محيسن رئيس قسم الكشافة بالوزارة، و أ.فيصل القصاص ومحمد حماد من نقابة المعلمين، و أ. زكريا الحداد رئيس قسم الأنشطة، و أ. أيمن شابط مشرف النشاط الكشفي بالمديرية، والعديد من أهالي الأسرى، إلى جانب “16” فرقة كشفية من كافة مدارس مديرية شرق غزة.
 
وتحدث أ. نور الدين عن معاناة الأسرى داخل السجون وما يتعرضون له من أذى بشكل يومي، وأن الأسرى لن يركعوا للسجان الصهيوني، بل زادهم قوة وإصرار على مواصلة الحياة داخل السجن، وجعلوا من السجن مكاناً لإكمال التعليم الجامعي والثانوي رغم قسوة الاحتلال، شاكرا الأسرى المحررين على مايقومون به من جهدا لإبراز قضيتهم للعالم كافة ولوسائل الإعلام.
 
وشكر نور الدين كل من شارك في هذه الوقفة؛ وخص بالذكر الفرق الكشفية التي انطلقت من مدارس شرق غزة، لافتاً إلى أن مديرية التربية والتعليم شرق غزة قامت بالعديد من الأنشطة الكشفية والوقفات التضامنية نصرة للأسرى.
 
بدوره تحدث الأسير المحرر أيمن الشراونة عن المعاناة التي مر بها داخل الأسر، وعن تجربة الإضراب عن الطعام التي خاضها نصرة لكرامتهم؛ لأن كرامتهم هي أعز ما يملكون، شاكراً كل من ساهم في الوقفة التضامنية، وخاصة وزارة التربية والتعليم العالي، وجمعية واعد للأسرى والمحررين، والصليب الأحمر الدولي على مايبذلونه من أجل تحرير كافة الأسرى من زنازين الاحتلال.
 
وفي السياق ذاته أشار رئيس جمعية واعد للأسرى توفيق أبو نعيم أن هناك الكثير من الأسرى يعانون من أمراض مزمنة مما يعرض حياتهم للموت في أي لحظة داخل الأسر ومن واجبنا نحن كشعب فلسطيني أن نقف بكل قوة وإصرار بجانبهم كي ينالوا حريتهم، وطالب من فصائل المقاومة أن تعمل على تحرير الأسرى بكل ما أوتوا من قوة كما فعلوا في صفقة وفاء الأحرار.