تربية وتعليم الوسطى تحتفل بتخريج دورة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب ICDL

 
 
 

 
كرمت مديرية التربية والتعليم بالوسطى خريجي دورة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب ICDL  الخاصة بمدراء المدارس ونواب المدراء، بحضور وكيل وزارة التربية والتعليم د. محمد أبو شقير، ومدير التربية والتعليم علي أبو حسب الله، والنائبين الفني ماهر أبو زر، والإداري رسمية مشعل، ومدير المعهد الوطني للتدريب علي أبو سعدة، وبمشاركة مدراء المدارس ونوابهم وعدد من رؤساء الأقسام.
 
وفي كلمته شكر د. أبو شقير مديرية التربية والتعليم بالوسطى والمعهد الوطني على انجاز هذه الدورة، وأكد على أهمية هذه الدورة والتي هي بمثابة رخصة وإجازة لاستخدام الحاسوب ومهاراته بكافة برامجه الأساسية، وذلك بعد إقرار رخصة مزاولة المهنة للمعلمين والتي سيتم تطبيقها مع سلم العلاوات قريبا، وهدفنا من كل هذا هو الانتقال بالمعلم من مجرد سنوات يقضيها في مهنة التدريس دون مراعاة الرقي المالي وسنوات الخبرة والكفاءة التي يمتلكها المعلم، فهذه المنظومة جديدة على العمل وغير موجودة في كثير من دول العالم، حيث نسعى من خلال تطبيقها إلى تطوير المسيرة التعليمية والرقي بها.
 
وأضاف وكيل الوزارة بأنه يجب تحويل مهمة التعليم من مبدأ سنوات الخدمة والخبرة إلى كفاءة وخبرة وهذا مربوط بالمال والاستحقاق، فالمعلم يستحق أكثر وأكثر مما أخذ، لأنه من يأخذ بيد طلابنا إلى بر الأمان وهو من ينشأ الأجيال، فيجب علينا تعزيز كفاءة المعلم وإنشاء برامج حقيقية للتدريب فهناك الكثير من المهارات التي نحتاجها جميعاً، والأمر يتوقف على الدعم المادي.
وأضح أبو شقير أن الكادر التعليمي يشمل كافة عناصر العملية التعليمية داخل المدارس وفي الجوانب الإدارية، وفي نهاية كلمته هنأ د. أبو شقير خريجي الدورة من مدراء المدارس ونوابهم وتمنى لهم مزيد من التقدم وتطوير المهارات.
 
وبدوره قال ابو حسب الله  نحتفل اليوم بتوزيع شهادة دورة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب لمدراء المدارس ونوابهم من قبل مجموعة مميزة من مهندسي الحاسوب، فلقد تم الاستفادة من هذه الدورة الهامة في كيفية استخدام برامج الكمبيوتر في تطوير المسيرة التعليمية والارتقاء بها، ومواكبة التكنولوجيا والتطورات في مجال التعليم.
 
من جانبه عبر مدير المعهد الوطني علي أبو سعدة عن سعادته بالقاء قادة العمل التربوي في مديرية الوسطى لتخريج الدورة السادسة من الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب.
وأضاف أبو سعده أن هذه الدورة تمثل مفتاح للمعرفة الحاسوبية وليست نهاية المطاف فهناك المزيد من الدورات التطويرية، وان اختيار هذه الدورة لم يكن بشكل عشوائي وإنما من خلال دراسات تم إجراءها حول الاحتياجات التدريبية لكافة شرائح العاملين في الوظائف الإدارية بوزارة التربية والتعليم العالي.
 
وفي نهاية الاحتفال تم توزيع الجوائز وشهادات التقدير على المشاركين في الدورة.