أكد د. تيسير الشرفا مدير عام الصحة المدرسية المكلف على أهمية التغذية السليمة، وعلاقتها بتنمية الذكاء لدى الطلاب والطالبات، وزيادة معدلات التحصيل لديهم، مضيفاً أن الوجبة غير كافية لتحقيق الفائدة بمفردها، وكي تتحقق الفائدة من الوجبة التي يقدمها المشروع يجب حرص الطلبة على ممارسة الرياضة بكافة أشكالها، وأنواعها، موجهاً رسالة إلى مدراء ومعلمي المدارس بضرورة الحفاظ على حصة الرياضة للطلاب، وعدم إغفالها أو الاستهتار بها لأي سبب كان.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها وزارة التربية والتعليم العالي بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي، حول “الغذاء من أجل التعليم”، في مقر الوزارة بغزة، حضرها د. تيسير الشرفا مدير عام الصحة المدرسية المكلف، و أ. إيناس سالم ممثلة من برنامج التغذية العالمي، و أ. عبد الكريم المجدلاوي مدير دائرة التثقيف الصحي، و أ. محمود أبو سمعان مدير دائرة البيئة والتغذية، و أ. فايز السرحي رئيس قسم التغذية، ورؤساء أقسام الصحة المدرسية في المديريات والمدارس.
وطالب الشرفا المدرسين بالقيام بدور القدوة الحسنة من خلال تناول الوجبة أمام الطلاب لتشجيع الطلاب على تناولها، كما طلب من رؤساء أقسام الصحة المدرسية بالعمل على تنفيذ البرنامج وفق الخطط المعدة له، والتأكد من صلاحية الوجبات المقدمة للطلبة، وإعداد التقارير الشهرية حول سير العمل، للمتابعة والعلاج.
من جانبها شددت أ. سالم على أهمية التأكيد على حصول الطلاب على البسكويت المدعم بالتمر في الحصة الأولى لتحقيق الفائدة المنشودة من البرنامج، وضرورة الاهتمام بطرق التخزين للأغذية داخل المدارس، وأضافت أنه يجب الاهتمام بدور طلاب الصحة المدرسية عن طريق القيام بالنشاطات المختلفة التي تعمل على توعية الطلاب كتقديم الإذاعات المدرسية، وتوزيع النشرات الصحية، والمساعدة في توزيع الوجبات على الطلاب.
بدوره نوه أ. أبو سمعان إلى أن الحفاظ على برنامج التغذية يحتاج إلى رياضة من أجل تحقيق الفائدة، والمطلوب من المدرسين حث الطلبة على ممارسة الرياضة حتى لو كانت داخل الفصل لتنشيط الطلاب قبل البدء بالدروس التعليمية.
وناقش الحضور خلال الورشة أهم المعوقات التي تواجه العمل، وخصوصاً عمل رؤساء أقسام الصحة المدرسية، لإيجاد الحلول المناسبة لتخطي المعوقات، وأجمع رؤساء أقسام الصحة المدرسية على مطلب ضرورة التنويع في الوجبات التي تقدم للطلبة.
