التربية والتعليم تناقش قضايا الخريجين مع ائتلاف الخريجين في قطاع غزة

 

ناقشت وزارة التربية والتعليم العالي مع وفد جمعية ائتلاف خريجي قطاع غزة عدداً من القضايا الخاصة بخريجي جامعات وكليات قطاع غزة.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها وفد رفيع المستوى من جمعية ائتلاف خريجي قطاع غزة برئاسة أ. هاني أبو مصطفى، حيث كان في استقبالهم في مقر وزارة التربية والتعليم العالي لفيف من كوادر الوزارة على رأسهم د. خليل حماد مدير عام التعليم الجامعي.
وأكد حماد أن الزيارة تهدف لإيجاد حلول لعدد من القضايا الخاصة بخريجي قطاع غزة، أهمها الشهادات المحتجزة لدى الجامعات، والعمل التطوعي في مؤسسات التربية والتعليم العالي والوزارات الأخرى، ومشكلة البطالة.
وأضاف حماد أن وزارته لا تكل ولا تمل في هذا الشأن، وهمها الأكبر هو الوقوف بجانب الطلبة، والارتقاء بهم، وحل جميع قضاياهم العالقة مع مؤسسات التعليم العالي.

وعلى صعيد إدارة التعليم الجامعي بيَّن حماد أن إدارته ناقشت العديد من القضايا مع مجلس الوزارة منها قضية الشهادات المحتجزة وفك الحجز عنها, وكان هناك العديد من الخطوات والإجراءات من جانب وزارة التعليم في هذا الجانب, منها الاتفاق مع الجامعات والكليات الحكومية على خصم 50% من الرسوم المتراكمة على الطلبة، وتوجيه توصيات للجامعات الأخرى للعمل بذلك, بالإضافة إلى أن قسم التوجيه والإرشاد سيتابع الخريجين العاجزين عن دفع الرسوم المستحقة عليهم من خلال عمل زيارات لهم، والاطلاع على أوضاعهم، وعمل تقييم وآلية لمساعدتهم وتمكنهم من أخذ شهاداتهم.

وأوضح حماد أن هناك اتفاق مع الجامعات على رؤية للعمل التطوعي تحددها الجامعات ورؤساء الكليات فيها حسب المعايير المتبعة لديهم وتحديد نوعية التخصصات حسب ما يتناسب مع سوق العمل في المؤسسات الحكومية والمؤسسات الخاصة.
وشدد حماد أن وزارته تؤمن بأن عليها دور للخروج من البطالة، ولكن ليس هي وحدها من يتحمل المسؤولية ويجب على الجميع التعاون من أجل إيجاد حلول للمشكلة، وأن ما أعلنته وزارته سابقاً عن الوظائف اليمنية صحيح، وهو كجزء من المساهمة في حل المشكلة.
من جهته أكد الوفد الزائر أنهم على استعداد تام للعمل مع وزارة التربية والتعليم، والمساهمة في حل جميع القضايا من خلال الرؤية والآلية التي تقوم بوضعها الوزارة, بالإضافة إلى متابعتهم مؤسسات المجتمع المدني، واستمرارهم في دورهم الريادي تجاه خدمة الطلبة وخصوصاً فئة الخريجين.