أعلن رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب عبد الرازق، عن تقديم منح دراسات عليا لطلبة قطاع غزة، دعماً من بلاده لتعزيز صمود أهل قطاع غزة.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها رئيس الوزراء الماليزي على رأس وفد رفيع المستوى ضم عدداً من وزرائه ومستشاريه، إلى قطاع غزة صباح يوم الثلاثاء، بهدف إعلان موقف بلاده الرافض رسمياً للحصار على قطاع غزة، ولتكون الزيارة خطوة حقيقية وفعلية لكسر هذا الحصار، وكان في استقباله رئيس الوزراء الفلسطيني وعدداً من وزرائه.
من جانبه أكد رئيس الوزراء الماليزي خلال وضعه حجر الأساس لمدرسة صناعية في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة، أن زيارته جاءت لدعم أهالي القطاع، وتعبيراً عن المشاعر العميقة التي تكنها بلاده حكومة وشعباً للشعب الفلسطيني، وقال: “لأننا نعلم أنكم في هذا الطريق وحدكم، هذا الطريق الذي عبّد بدماء الشهداء الذين ارتقوا في سبيل الله. وفي هذه الطريق، تأكدوا أن هناك العديد من إخوانكم الذين يرغبون خوض هذه الطريق معكم، وماليزيا من بينهم”.
وأعرب عن سعادته لحصوله على درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة الأقصى، وأضاف ممازحاً: “من الجيد أن يكون ذلك دون عناء اجتياز الامتحانات، فكثير منا يحب تحقيق ما يريد بطرق مختصرة”
بدوره شدد د. أسامة المزيني وزير التربية والتعليم العالي أن هذه الزيارة تأتي لتعلن رسمياً كسر الحصار عن غزة، ورداً على زيارة المتطرف ليبرمان وتدنيسه للحرم الإبراهيمي، وباحات المسجد الأقصى, بالإضافة إلى بناء ما دمره الاحتلال الاسرائيلي خلال حربه الأخيرة على غزة.
وشكر المزيني دولة ماليزيا حكومةً وشعباً على الدعم الذي قدمته وتقدمه في دعم الشعب الفلسطيني، معتبراً إنشاء مدرسة صناعية في قطاع غزة إضافةً نوعية، لأن قطاع غزة لا يضم إلا مدرسة واحدة من هذا النوع, وأن الأخوة في ماليزيا لديهم خبرة عريقة في التعليم المهني والتقني ستساعدنا على الاستفادة من تجربتهم.







