مجمع اللغة العربية يفتتح مؤتمره السنوي السابع “لغة الأدب الفلسطيني في القرن الحادي والعشرين”

خالد شيخة| افتتح مجمع اللغة العربية الفلسطيني التابع لوزارة التربية والتعليم العالي، جلسات مؤتمره السنوي السابع (لغة الأدب الفلسطيني في القرن الحادي والعشرين) في مبنى القصر الثقافي وسط مدينة غزة.

وحضر الافتتاح د. عطا الله أبو السبح رئيس مجمع اللغة العربية ورئيس المؤتمر، د. خليل حماد رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، د. عبد الخالق العف رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر, أ. اياد القطراوي مدير مجمع اللغة العربية الفلسطيني, وحضور عدد من الباحثين المشاركين.

وفي كلمته قال د. أبو السبح: “اتمنى أن ينجح هذا المؤتمر لأداء رسالته لأن هذا النشاط من نشاطات مجمع اللغة العربية الفلسطيني والذي يضع بصمه للإنسان الفلسطيني من كيان يهتم بهذه اللغة الأم ولغة القرآن الكريم الباحثون أجاذوا ليقول هنا الفلسطيني الذي يهتم بلغته ومصيره ويهتم بواقعة وأن اللغة العربية هي التي تفرض نفسها على كل اللُسن.

بدوره أكد د. حماد أن هذا المؤتمر يركز على لغة الأدب الفلسطيني باعتبار أننا جزء أصيل من الأمة العربية وأن هذا المجمع يشكل لبنة واضحة ضمن هذا البناء الضخم لمجامع اللغة العربية ويسهم في معالجة كثير من القضايا الخاصة باللغة العربية وخاصة تعريب المصطلحات أو تعريب العلوم.

وبين د. حماد أنه تقدم للمؤتمر 27 بحثاً، تم تحكيمها من مختصين من ذوي الخبرة والكفاءة، سيقدمون 21 بحث, وقد تم توزيعها على أربع جلسات مختتمين هذا المؤتمر بتوصيات ستؤخذ بعين الاعتبار في خطة المجمع المستقبلية.

وأشار إلى أن هؤلاء الباحثين سيتحدثون عن لغة هذا الأدب في فلسطين حتى يعلم الجميع أننا جزء مهم من الأمة العربية ونساهم في دعم هذه اللغة وتعزيزها كي تبقي لغة خالده لغة القرآن الكريم.

من جانبه قال د. العف: “نقدم جزيل شكرنا لوزارة التعليم في دعم هذا المؤتمر والمؤتمرات السابقة حيث يهدف هذا المؤتمر إلى تسليط الضوء على لغة الأدب الفلسطيني, ونحن  في مجمع اللغة العربية نهتم بلغة الآدب والفنون ولغة الحياة وألفاظ الحياه وقضايا التعريب وألفاظ الحضارة وغير ذلك”.

من جهته قال القطراوي: “اعتمدنا في هذا العام أن يكون هذا المؤتمر عبارة عن مؤتمر علمي بحت بحيث قدم فيه العديد من الأبحاث المحكمة التي تم تحكيمها والتي عرضت في المؤتمر” وبين القطراوي أننا سنأخذ نتائج توصيات هذه المؤتمر والأبحاث وسيتم نشرها في مجله تشرف عليها وزارة التعليم ومجمع اللغة العربية بشكل خاص, أملاً أن تكون نتائج هذا المؤتمر تفيد المجتمع وتخدم النواحي العلمية والثقافية داخل المجتمع الفلسطيني.