احتفلت مدرسة يبنا الأساسية برفح بيوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف 17/4 بحضور وزير الأسرى د.عطا الله أبو السبح ومستشار رئيس الوزراء م.عيسى النشار ومدير التعليم أشرف عابدين والنائب الفني إسماعيل حرب والعديد من مديري المدارس ومديراتها ورؤساء الأقسام بالمديرية والوجهاء والشخصيات الوطنية.
وأكد أبو السبح في كلمته أمام المهرجان أن الأسير الفلسطيني صاحب قضية عادلة يجب أن يقف معها كل العالم ولابد للمقاومة أن تعود بكل أشكالها في جميع أنحاء الوطن حتى يعود لنا أسرانا، فالعدو لا يعرف إلا لغة القوة ولم يفرج عن أي أسير من الأحكام العالية إلا عبر صفقات التبادل وخطف الجنود.
وأضاف الوزير أن أكثر من 5000 أسير يقبعون في السجون الصهيونية خلف الزنازين ينتظرون الحرية ويعلنون للعالم ألا تنازل عن المقاومة وعن حق الأسير بالحرية والعيش بكرامة مهما كلفهم من ثمن، وقدم أبو السبح التحية لكافة الأسرى وعلى رأسهم الأسير الفلسطيني عبد الله البرغوثي المحكوم 8500 سنة وهو الحكم الأعلى في تاريخ السجون.
ومن جانبه أشار عابدين أن يوم الأسير الفلسطيني يجب أن يحتفل فيه شعبنا كل يوم وكل لحظة حتى التحرير وليس يوماً فقط في العام، وفي هذه الفعاليات التضامنية مع الأسرى نستشعر معاناتهم خلف القضبان والزنازين وحرمانهم من أبسط حقوقهم وممارسة كل وسائل التعذيب معهم ووضعهم في زنازين انفرادية في العزل تحت الأرض لشهور وسنوات طويلة، وأضاف عابدين أن قضية الأسرى في سجون الاحتلال هي وصمة عار وذل في جبين دولة الكيان الصهيوني وكل دول العالم العربي والغربي التي تقف صامتة أمام معاناة الأسرى الشهداء والإضرابات الطويلة للأسرى والذين يطالبون بأبسط حقوقهم في العيش الكريم، وقدم عابدين التحية للأسرى المحررين و للأسرى المضربين والمرابطين في السجون وتمنى لهم الحرية القريبة والعاجلة وشكر كل من ساهم في إنجاح هذا المهرجان وخاصة مديري مدرسة يبنا موسى النحال ونصر أبو هلال.
ومن جانبه أشار مدير المدرسة موسى النحال أن تجاوزات مصلحة السجون الصهيونية والانتهاكات اليومية ضد الأسرى تجاوزت كل الخطوط الحمراء وحقوق الإنسان من الإهمال الطبي المتعمد وحرمانهم من زيارة الأهالي وقلة الطعام وحرمانهم من الدواء.
أما كلمة الأسرى فألقاها الأسير المحرر مازن النحال الذي عبر عن فخره واعتزازه بفعاليات المهرجان والأنشطة التضامنية التي تقيمها مديرية التربية والتعليم برفح في المدارس بهدف توعية الطلبة بقضية الأسرى ومعركتهم العادلة مع الاحتلال والمتمثلة في حرب الأمعاء الخاوية وأشار النحال أن العدو الصهيوني يستخدم أساليب ممنهجة ضد الأسرى لإذلالهم وقهر إرادتهم ووضعهم في حالة الموت البطيء عبر ظروف اعتقال لا إنسانية وهذا كله لن ينال من عزيمتهم بل سيزيدهم تحدياً وإصراراً على النصر والحرية.
وتخلل المهرجان العديد من الفقرات الفنية منها اسكتش مسرحي حول التحقيق مع الأسرى ونموذج لزنزانة يقبع بها أسير صهيوني باسم شاليط 2 تحت حراسة المقاومة الفلسطينية، كما عرض طلاب المدرسة أناشيد حماسية وعروض الكونغ فو والدبكة الشعبية وفي ختام المهرجان تم توزيع الدروع على الأسرى المحررين ثم الانتقال إلى معرض صور للأسرى يعبر معاناتهم وأشكال التعذيب التي يمارسها الاحتلال معهم.
