في حوار خاص مع وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني
- حوسبة منهاج التكنولوجيا خطوة أولى لحوسبة كامل المنهاج
- امتحان مزاولة المهنة هدفه تطوير وضبط العملية التعليمية، ورسومه تدفع لمرة واحدة
- العلاقات الدولية والعامة لعبت دوراً هاماً في إبراز إنجازات الوزارة
أكد د. أسامة المزيني وزير التربية والتعليم العالي أن امتحان شهادة مزاولة المهنة في صالح المعلم الفلسطيني، وللحفاظ على جودة التعليم، ولا يهدف إلى جني النقود كما يدعي البعض، وأضاف المزيني حول موضوع إشكالية مكرمة رئيس الوزراء للمعلمين والبالغة 5%، أن الموضوع لم يحسم وما زال قيد الدراسة بين الجهات المعنية، والوزارة تقف بجانب المعلم، وفيم يتعلق بحوسبة المنهاج بيَّن المزيني أن التكنولوجيا هي عصب الحياة، ونعمل على حوسبة كامل المنهاج ولجميع المراحل التعليمية، وأشاد الوزير بالإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة ودورها الفعال في إبراز إنجازات وأعمال وزارة التعليم … ومن هنا كان الحوار الخاص مع د. أسامة المزيني وزير التربية والتعليم العالي حول آخر المستجدات والموضوعات المطروحة:
س: ما هو الهدف من امتحان شهادة مزاولة مهنة التعليم؟ وما هو ردكم على من يدعي أنه لجني النقود؟
ج: امتحان شهادة مزاولة المهنة عبارة عن أمل كنا نود منذ زمن طويل أن نصل إليه، وهناك توصيات من جهات مختصة وخبراء باعتماد امتحان رخصة مزاولة المهنة خلال ورش عمل تم عقدها.
وأيضاً هناك إستراتيجية التعليم لعام 2008م كان من بين توصياتها توزيع المعلمين إلى فئات، وإعطائهم رخصة شهادة مزاولة المهنة، والعملية تهدف إلى تطوير مهنة التعليم، وألا يرخص لمهنة التعليم إلا من كان أهلاً لهذه المهنة، وكيف نعرف من هو أهل لهذه المهنة؟؟! يكون ذلك من خلال امتحان شهادة مزاولة المهنة.
وهناك رخصة مزاولة مهنة للعديد من المهن، كالصحة، والقانون، والتعليم لا يقل أهمية عن هذه المهن.
كما أن لهذه الخطة أبعادها الإيجابية وتتمثل في انتقاء المعلم الأجود كي يخدم العملية التعليمية والطلاب وهذا مكسب لنا، وثانياً مراجعة بعض مؤسسات التعليم العالي لبرامجها وخططها التربوية والعمل على تحسين وتجويد برامجها.
وفيم يتعلق بادعاء البعض أنه فقط لجني النقود أقول أن الامتحان فيه تخفيف عن كاهل المعلم، فالمعلم يتقدم لامتحان المزاولة ويحصل على الشهادة لمدة تتراوح بين 3 – 5 سنوات دون الحاجة إلى إعادة الامتحان كل عام وأن يدفع المبلغ المقرر كل عام، كما أن المبلغ الذي يدفعه المتقدم هو أقل من التكاليف الفعلية لإجراء الامتحان، لأنه كما تعلمون أن إجراء الامتحان يحتاج إلى مصاريف ومكافآت للمصححين والمراقبين والطواقم العاملة، إضافة إلى ثمن رخصة المزاولة.
وكل معلم موجود في الخدمة سيحصل على الرخصة تلقائياً بمجرد تقديم الطلب، وكذلك سيحصل عليها مدرسو المدارس الخاصة في حال زودتنا مدارسهم بكشوفات لهم.
س: ما هو تعليقك على أخبار خصم 5% مكرمة رئيس الوزراء الفلسطيني، بعد إقرار الكادر التعليمي الجديد؟
ج: أقول أن الجميع زاد راتبه، وأنه لا يوجد قرار نهائي بإلغاء مكرمة دولة رئيس الوزراء، فالموضوع لم يحسم وما زال قيد النقاش والدراسة بين وزارة التعليم من جهة ووزارة المالية وديوان الموظفين العام من جهة أخرى.
والسبب في ذلك يعود إلى اختلاف التفسير لدى الوزارتين بمواد الكادر التعليمي الجديد.
ولكن أطمأن المعلمين أن الأمر لم ينته بعد، وأن الوزارة تقف مع المعلم وتتبنى وجهة نظره وموقفه الرافض لإلغاء المكرمة.
س: أطلقت الوزارة أول منهاج محوسب؟ ما هي رؤيتك المستقبلية لذلك؟
ج: التكنولوجيا عصب الحياة، ولها حضور قوي في جميع المجالات خصوصاً في التعليم، وبالنسبة لنا إطلاق أول منهاج محوسب يعتبر تجريبي، وارتأينا أن نبدأ بمبحث التكنولوجيا لأنه قريب من المحوسبين والمبرمجين، ولنا رؤية في أن نتوسع باستخدام التكنولوجيا.
وأؤكد أن الحوسبة ستتم لجميع المباحث بدءً من الصف الأول الأساسي وسوف تستخدم في الفصل الدراسي من خلال توفير الأجهزة اللازمة، وسيتم تطبيقها تدريجياً.
كما أن تكلفة الحوسبة ليست بالقليلة، فهي تحتاج إلى ما يزيد عن مليون دولار لتوفير الأجهزة واللوازم لعلمية الحوسبة، فكل مبحث يحتاج إلى طواقم خاصة من مشرفي المبحث، ومبرمجين، ورسامين جرافيك وغيرهم من الطواقم.
س: الموقع الالكتروني لوزارة التعليم تصدر المواقع الالكترونية الحكومية؟ تعليقك؟
ج: هذا فخر لوزارة التربية والتعليم العالي، والعلاقات الدولية والعامة على وجه الخصوص، ومن هنا أتقدم بالشكر للأخوة في الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة على جهودهم الرائعة والملموسة التي يبذلونها من أجل الارتقاء بوزارة التعليم، وأدعوهم إلى مواصلة جهودهم وأعمالهم بالهمة العالية التي عهدناها عليهم.
