وزارة التعليم تنظم يوم دراسي بعنوان”دور وزارة التربية والتعليم العالي في تحقيق الأمن الأسري” بالتعاون مع وزارة المرأة

 

 
أوصت وزارة التربية والتعليم العالي بضرورة تفعيل التربية المجتمعية للطلبة وتعزيز الثقافة المنشودة في الجوانب الدينية والاجتماعية والسياسية والأمنية وتخصيص ما لا يقل عن خمس حصص شهرياً لهذا الموضوع.

جاء ذلك خلال يوم دراسي نظمه ” الأنشطة التربوية” بوزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة المرأة، ضمن مشروع ائتلاف توعية المرأة والذي حمل عنوان “دور وزارة التربية والتعليم العالي في تحقيق الأمن الأسري” بحضور د.محمد أبو شقير وكيل الوزارة وأ.أميرة هارون وكيل مساعد لوزارة شؤون المرأة و أ.محمد صيام مدير الإدارة العامة للأنشطة التربوية ومجموعة من مديري ومديرات التربية والتعليم والعاميلن بالوزارة بمقرها.
 
وشدد اليوم الدراسي على ضرورة الاستعانة بالمختصين في علم النفس والاجتماع لتوجيه العملية التربوية وتحديد كل ما هو مفيد لتقديمه للطلبة وتفعيل دور مجالس الآباء والالتقاء الدوري بهم لتحديد آليات العمل على المشروع وحثهم على رقابة الأبناء بالتكنولوجيا واتاحة الفرصة للطلبة لإبراز إبداعاتهم في جانب الوعي الأمني لزملائهم والذي سينعكس ايجاباً على الأسر بشكل واضح.
وقد أكد د. أبو شقير أن الوزارة أولت اهتماماً كبيراً بالمرأة الفلسطينية باعتبارها محور بارز ونواة أساسية للأسرة ومنها تنبع الأجيال القادمة فإذا صلحت صلح المجتمع، مشيراً في الوقت ذاته أن وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني له خطاه في سعيه الدءوب لتضمين المرأة في المنهاج الفلسطيني وشراكتها في جميع المجالات.
 
وشدد أبو شقير على أن الوزارة تسعى إلى التعاون المشترك مع وزارة المرأة من خلال مشروع ائتلاف المرأة حيث نفذت العديد من اللقاءات والجلسات مع المرأة من أجل توعيتها وتقديمها برامج توعوية هادفة من أجل الارتقاء بالمرأة ووصولها إلى أفضل درجات الرقي.
 
وأثني أبو شقير على الجهود التي تبذلها وزارة المرأة من دعم نفسي للأسرة الفلسطينية وتوفير الأمن الأسري مشدداً على ضرورة تسليط الضوء على الطلبة كعنصر مهم داخل الأسرة.
 
 
من جانبها أكدت هارون عن أهمية المرأة في المجتمع باعتبارها اللبنة الأساسية للأسرة وقالت:” استطاعت المرأة أن تحقق الكثير من الانجازات والنجاحات وأن تثبت دورها البارز في العديد من الميادين موضحةً أن فكرة المشروع جاءت لخدمة المرأة والعمل على توعيتها وبناء شخصيتها والنهوض بمستوى المرأة الفلسطينية وتحقيق الأمن بمختلف مستوياته من اجتماعي وقانوني ونفسي.
 
وفي ختام كلمتها ثمنت هارون دور وزارة التربية والتعليم العالي على الجهود التي تبذلها من أجل إنجاح هذا المشروع .
 
 
ومن جانبه أوضح صيام أن دور التربية والتعليم يركز في هذا الجانب في تحقيق الأمن الأسري من خلال رسم السياسات الواضحة لمفهوم الأمن الذي يأتي من عند الله سبحانه وتعالى مشيراً في ذات الوقت أن لمديري ومديرات المدارس الدور الأكبر بتنفيذ السياسات التي تسعى لتحقيقها لتحقيق الأمن الأسري.
 
و شكر صيام ائتلاف المرأة على الجهود الكبيرة المبذولة من قبلها بهذا المشروع كما وجه شكره للعاملين في الإدارة العامة للأنشطة والعاملين بالوزارة وعلى رأسهم وزير التربية والتعليم ووزيرة التربية والتعليم د. جميلة الشنطي في دعمهم المتواصل للمشروع وتحقيق أقصى درجات النجاح.
 
أوراق العمل
وعرض اليوم الدراسي مجموعة من ورقات العمل الورقة الأولي حملت عنوان “دور الشريعة الإسلامية في تحقيق الأمن الأسري” وفيها قدم د.كمال تربان عميد الكلية الأكاديمية الفلسطينية عن الشريعة وأثرها في بناء الشخصية السوية والمحور الأساسي لبناء الطلبة في المدارس ووسائل الشريعة الإسلامية لتحقيق أهدافها.
 
والورقة الثانية بعنوان “دور الإدارات المدرسية في تحقيق الأمن الأسري” وتناول فيها أ.رشيد أبو جحجوح رئيس قسم التخطيط درجات قيام الإدارات المدرسية بدورها في تحقيق الأمن الأسري والأساليب والأنشطة التي تحقق الأمن الأسري والعلاقة بين المدرسة والأسرة وأثر الأمن الأسري على المجتمع وسبل تفعيل دور الإدارة المدرسية في تحقيق الأمن الأسري.
 
والورقة الثالثة “دور الإرشاد التربوي في تحقيق الأمن الأسري” وقدمها أ.أنور أحمد رئيس قسم الإرشاد التربوي وأكد فيها بعض المفاهيم كممفهوم الأسرة وأدوارها المختلفة ومفهوم الأمن النفسي والأسري.
 
وفي الختام تم فتح المجال لطرح المناقشة والحوار وتوجيه الأسئلة حول الموضوع.