ورشة عمل "واقع الخريجين و سوق العمل 2015

ورشة عمل

حيث هدفت الورشة إلى:-

1-   التعرف على واقع خريجي مؤسسات التعليم العالي ومدى انخراطهم في سوق العمل.

2-   تحديد بعض المشكلات التي يعاني منها خريجي مؤسسات التعليم العالي.

3-   توجيه التخصصات والبرامج الأكاديمية بما يتلاءم مع متطلبات مؤسسات المجتمع المدني.

وقد تناولت الورشة عدة محاور :-

1-  دور مؤسسات التعليم العالي في تأهيل الخريجين و تطويرهم بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل.

2-  واقع البطالة في صفوف الخريجين و الخريجات.

3-  دراسة ميدانية متخصصة حديثة حول ذات الموضوع لعرض نتائجها و توصياتها.

افتتح الورشة كل من أ.د.ناصر فرحات رئيس هيئة الاعتماد والجودة، ود. أنور البرعاوي الوكيل المساعد للشئون الإدارية والمالية ، و أ.أحمد زعرب مدير عام هيئة الاعتماد والجودة.

فعاليات الورشة:-

 بدأ د. بسام أبو حشيش رئيس قسم أصول التربية بجامعة الأقصى، بورقة عمل بعنوان "الدور المأزوم لمؤسسات التعليم العالي في تلبية احتياجات المجتمع الفلسطيني" و ذلك من خلال المحاور التالية:

المحور الأول: تشخيص الدور المأزوم للتعليم العالي في تلبية احتياجات المجتمع الفلسطيني.

المحور الثاني: تحديد أسباب الدور المأزوم للتعليم العالي في تلبية احتياجات المجتمع الفلسطيني.

 المحور الثالث: اقتراح حلول للخروج من الدور المأزوم للتعليم العالي في تلبية احتياجات المجتمع.

 

و قد تم فتح باب المناقشة: و قد تحدث د. عبد الرحمن جبر مدير وحدة الجودة بديوان الموظفين  عن كفايات الخريجين وأهمية قياسها بما يتطلبه من مهارات ضرورية لسوق العمل كما أكد أن هناك دراسات متعلقة بهذا الموضوع جاري العمل عليها في ديوان الموظفين.

 

و قد شارك أ. محمد الكرد رئيس وحدة الخريجين بالجامعة الإسلامية بورقة عمل بعنوان "دور مؤسسات التعليم العالي في تأهيل و تطوير الخريجين بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل" أكد فيها على أن البطالة موجودة في الدُّول الصناعية الكبرى، ولكن مشكلة قطاع غزة مميزة عن باقي دول العالم، ومن ثمَّ سرد من دور الجامعة في تأهيل و تطوير الخريجين على النحو التالي:

·        تدريب و تأهيل الخريجين من خلال عقد برامج تدريبية مجانية لهم داخل الجامعة و خارجها.

·        البحث و السعي لفتح آفاق فرص عمل دائمة أو مؤقتة لخريجيها.

·        توفير فرص تدريب و تطوع للخريجين في عدد من المؤسسات المحلية و مساعدتهم في ذلك لاكتساب الخبرة و المهارة المطلوبة لتسهل الحصول على فرص عمل.

·        إنشاء بوابة خاصة بالخريجين و إثرائها بقاعدة بيانات شاملة عنهم و المؤسسات و ذلك لمعرفة العاملين و غير العاملين و تسهيل مهام المؤسسات.

·        السعي لفتح مركز خاص للعمل عن بعد للمساهمة في تشغيل الخريجين عبر التكنولوجيا في أنحاء العالم.

·        إعطاء الفرص للخريجين القدامى لنشر قصص النجاح لتشجيع الخريجين الجدد.

 

و في النهاية عرض بعض التوصيات التي تساهم في تأهيل و تطوير الخريجين، و قد تحدث أ. أشرف صالح مدير دائرة الدراسات في الإدارة العامة للتخطيط التربوي بوزارة التربية و التعليم العالي مؤكداً على أن هناك العديد من الأطراف ساهمت في زيادة نسبة البطالة منها الجامعات و الوزارة و الخريج نفسه، و أكد م. باسل الهبيل من وكالة الغوث الدولية على ضرورة افتتاح تخصصات مهنية مطلوبة لسوق العمل. 

 

و من ثمَّ تقدمت م. سلام أبو القمبز رئيس قسم السياسات و التخطيط المكاني في وزارة التخطيط بورقة عمل بعنوان "واقع البطالة في صفوف الخريجين و الخريجات في قطاع غزة" عرضت من خلالها مجموعة من الرسوم البيانية التي توضح من معدلات البطالة للسكان (15 سنة)فأكثر في قطاع غزة و كذلك معدلات العمالة التامة، و التوزيع النسبي للبطالة حسب عدد سنوات الدراسة، و التوزيع النسبي للعاملين حسب النشاط الاقتصادي، و حسب المهنة و المؤهل العلمي، و التوزيع النسبي للبطالة حسب المحافظات، و حسب العمر.

و قد عرضت د. خلود الفليت عضو هيئة التدريس بكلية التجارة بالجامعة الإسلامية ورقة عمل بعنوان "دراسة ميدانية حول واقع البطالة في صفوف الخريجين و الخريجات في المجتمع الفلسطيني و آليات علاجها – قطاع غزة"، تحدثت من خلالها عن الأسباب الكامنة خلف الارتفاع المتزايد في نسب البطالة من عام لآخر لدى خريجي الجامعات، و وضع توصيات لصُنَّاع القرار في مؤسسات التعليم للحد من ارتفاع البطالة لدى الخريجين، و قد عرفت البطالة و عرضت قراءة تحليلية لمؤشرات بطالة الخريجين في المجتمع الفلسطيني.

و كانت هناك مداخلة للأستاذ محمد مهنا مدير جمعية رجال الأعمال و قد أكَّد على ضرورة تشكيل لجنة مشتركة من ذوي الاختصاص و أصحاب القرار لحل مشكلة الخريجين.

 

_     التوصيات النهائية لورشة العمل:

جاءت توصيات ورشة العمل التي أقامتها هيئة الاعتماد والجودة بوزارة التربية والتعليم العالي بتاريخ 5/11/2015م الموافق يوم الخميس كانت على النحو التالي:

أولاً: توصيات موجهة لوزارة التربية والتعليم العالي:

1.  الاهتمام  بالتعليم  التقني  والمهني  وربطه  باحتياجات  المجتمع من  التنمية .

2.      وضع خطة تتبناها وزارة التربية والتعليم بالتنسيق مع وسائل الإعلام المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي  ( facebook & tweeter ) لنشر الوعي في المجتمع الفلسطيني بأهمية التعليم المهني والتقني.

3.      توعية طلبة الثانوية العامة بكيفية اختيار التخصص الجامعي , وأهمية التعليم المهني.

ثانياً: توصيات موجهة لهيئة الاعتماد والجودة:

1.      العمل على توجيه التخصصات الدراسية لتلاءم احتياجات سوق العمل وتحفيز مؤسسات التعليم العالي على التقدم بمبادرات أكاديمية بهذا الشأن مع صقل مهارات الخريجين.

2.       عدم فتح مؤسسات تعليم عالي جديدة للحد من كثرتها، والتركيز على الجودة في المؤسسات الموجودة.

3.      إجراء دراسات حول التخصصات ذات الأعداد الكبيرة من الخريجين والحد من تسجيل الطلبة الجدد فيها.

ثالثاً: توصيات موجهة لمؤسسات التعليم العالي:

1)      تشجيع الخريجين على التدريب وتقديم البرامج التدريبية المجانية المتخصصة لهم وإنشاء وحدات تدريب وإرشاد خاصة في مؤسسات التعليم العالي لتأهيل الخريجين قبل الالتحاق بسوق العمل.

2)      العمل على تطوير قدرات الخريجين في مجال التكنولوجيا ولكافة التخصصات ليستطيع الخريج الالتحاق بالسوق العالمي عبر شبكة الانترنت، وتشجيع العمل الافتراضي (العمل عن بعد) والمبادرات الشبابية والأعمال الريادية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال تقديم الإرشاد الكافي للخريجين، وتوفير البنية التحتية اللازمة لبيئة العمل الافتراضي وتحديد الضوابط والتشريعات اللازمة لتنظيم هذا العمل وتوفير الدعم اللازم لها.

3)      التنسيق مع القطاع الخاص في تبني مشاريع خريجي الجامعات أو الكليات وعمل جوائز تشجيعية لتنفيذ براءات الاختراع القابلة للتطبيق، وتبني سياسة الشراكة وإقامة علاقات متكاملة للمحافظة على فرص العمل القائمة واستمرارها.

4)      دارسة دور حاضنات الأعمال في الجامعات و مدى قدرتها علي تقليل البطالة لدى خريجي  هذه الجامعات.

رابعاً: توصيات موجهة للمؤسسات الأهلية(أرباب العمل):

1)      تعزيز التنسيق والتفاعل بين المؤسسات متلقية الخدمة و بين مؤسسات التعليم العالي.

2)      ضرورة التعاون والمشاركة مع القطاع العام لحل هذه الأزمة.

3)      التنسيق مع مؤسسات التعليم العالي والمساعدة في تقديم استشارات للخريجين الجدد نحو المشاريع الجديدة و الناجحة ومساعدتهم في التمويل.

4)     توجيه دوائر العلاقات العامة في الشركات والمصارف الكبيرة نحو خلق فرص عمل للخريجين و مساعدتهم في إقامة مشاريع خاصة بهم.


خطأ في الإتصال بالجدول المطلوب