وزارة التربية والتعليم العالي ومركز مرصد ينظمان مؤتمر التعليم العالي في فلسطين تحديات وتطلعات

بمشاركة عشرات الباحثين
وزارة التربية والتعليم العالي ومركز مرصد ينظمان مؤتمر التعليم العالي في فلسطين تحديات وتطلعات

نظّمت وزارة التربية والتعليم العالي ومركز مرصد للأبحاث والدراسات المؤتمر العلمي الأول ‘التعليم العالي في فلسطين تحديات وتطلعات” وذلك في مدينة غزة.

وشارك في المؤتمر عبر الفيديو رئيس الوزراء الأسبق أ. إسماعيل هنية، ورئيس مركز مرصد للأبحاث والدراسات النائب في المجلس التشريعي د. جميلة الشنطي، ووكيل وزارة التعليم المساعد للتعليم العالي د. إبراهيم القدرة، ووزير التعليم الأسبق د. ناصر الدين الشاعر، ووزير التعليم الأسبق ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر د. محمد عسقول، ومدير مؤسسة أحباء غزة راعية المؤتمر أ. نادر قمر الزمان النوري.

وخلال كلمته رحّب هنية بالحضور مشيداً بجهود وزارة التربية والتعليم العالي ومركز مرصد للأبحاث والدراسات لعقد هذا المؤتمر النوعي الهادف لتجويد التعليم العالي.

وأوضح هنية أن المجتمعات الواقعة تحت الاحتلال والطامحة نحو الاستقلال هي الأحوج للتعليم؛ لذلك فإن مهمتنا هي تعزيز الثقافة الأصيلة والاستثمار في التعليم والبحث العلمي للانعتاق من الاحتلال والتحرير وتحقيق التنمية والبناء.

من جهتها بيّنت الشنطي أن هذا المؤتمر يهدف للخروج برؤىً تَرقَى إلى التحسينِ والتجويدِ والمعالجةِ الحقيقية لمجالسِ الجامعاتِ، علَّها تفتحُ لهم نافذةً؛ للارتقاءِ بمؤسساتهم.

وأكدت الشنطي على أهمية ربط التعليم بالاقتصاد والاهتمام بالبحث العلمي كي يأخذ دوره في البناء.

بدوره أوضح القدرة أن وزارة التربية والتعليم العالي تثمن هذا المؤتمر وجميع البحوث الجادة للارتقاء بالتعليم العالي ومؤسساته، لافتاً إلى أن الوزارة تنفذ خطة متكاملة لتطوير التعليم العالي.
كما بيَّن القدرة أن الوزارة تشجع البحث العلمي حيث أطلقت أربع جوائز وهي: أفضل مؤسسة تعليم عالي ذات إنتاج بحثي، وأفضل باحث أكاديمي، وأفضل دراسة ماجستير ودكتوراه، وأفضل بحث علمي لدرجة البكالوريوس.

ودعا القدرة إلى التوسع في توفير منح جامعية للطلبة محلياً ودولياً، ولضرورة حل العديد من إشكاليات التعليم العالي ومنها الاعتراف والشهادات المحجوزة ومعادلة الشهادات.

من جهته قال الشاعر: “يأتي مؤتمركم العلمي خير شاهد على التميز والإبداع للتعرف على واقع التعليم العالي والذي يمثل عصب الحضارة وأساس التقدم للأمم والمجتمعات”.

بدوره أوضح عسقول أن هذا اللقاء العلمي يضم ٢٢ عنواناً بحثياً منها مشاركات بحثية من أسرى داخل سجون الاحتلال، لافتاً إلى أن المؤتمر سيعمل على تطبيق التوصيات وإدخالها حيز التنفيذ من أجل المزيد من تطوير وتجويد التعليم العالي في فلسطين.

وفي كلمة الجهة الراعية للمؤتمر قال النوري نبارك هذا المؤتمر النوعي، وعلينا دوماً أن نهتم بالبحوث العلمية لما لها من أهمية في التنمية، موضحاً أن الشعب الماليزي مستمر في دعم الشعب الفلسطيني حتى نيله لحريته وتحقيق طموحاته التي يصبو إليها.