وفد من المجلس التشريعي ورئاسة متابعة العمل الحكومي، ووزارة التعليم يتفقد امتحانات الثانوية العامة 2022

تفقد وفد من المجلس التشريعي الفلسطيني ورئاسة متابعة العمل الحكومي ووزارة التربية والتعليم العالي امتحانات الثانوية العامة للعام 2022 في يومها الأول، وذلك خلال زيارة لمدرستي أحمد شوقي للبنات وأمير المنسي للبنين بغرب غزة.

وضم الوفد د. أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة، ونواب المجلس التشريعي من لجنة التربية، ود. محمد الفرا نائب رئيس متابعة العمل الحكومي، واللواء محمود صلاح مدير عام الشرطة الفلسطينية، ود. زياد ثابت وكيل وزارة التربية والتعليم العالي، ود. إبراهيم القدرة الوكيل المساعد للتعليم العالي، وأ. حمدي الدلو مدير تعليم غرب غزة، ولفيف من المسؤولين.

وقال ثابت خلال مؤتمر صحفي عُقد مع بدء انطلاق الامتحانات “يتقدم (87,228) طالباً وطالبة للامتحانات الثانوية لهذا العام في الوطن والخارج، منهم (38,284) من محافظات قطاع غزة”.

وأوضح وكيل الوزارة أن وزارته أكملت كافة التجهيزات لإجراء الامتحانات بالصورة المناسبة؛ من حيث تجهيز (225) قاعة امتحان، وتوفير (5،720) موظفاً للمراقبة، و(2،768) مصححاً، إضافة إلى تجهيز مركزين للتصحيح في مدينتي غزة وخانيونس.

وأشار ثابت إلى أن الوزارة عملت على تهيئة المدارس بشكل كامل وتوفير البيئة المناسبة للطلبة لكي يتقدموا للامتحانات في جو كبير من الراحة والهدوء، مع متابعة لحظية للامتحانات من قيادة الوزارة ولجانها المتنوعة.

وتمنى ثابت التوفيق والنجاح والتميز لجميع الطلبة، مقدماً الشكر لكل من يساهم مع الوزارة في إنجاح الامتحانات ومنهم المجلس التشريعي ورئاسة متابعة العمل الحكومي، ووزارتي الداخلية والصحة، وشركة الكهرباء، ومجالس أولياء الأمور، والبلديات، والطواقم التربوية.

بدورة أكد بحر أن الثانوية العامة إنجاز مهم يتحقق بالرغم من الصعوبات والمعاناة، لافتاً إلى أن هذا الامتحان من مؤشرات وحدة شعبنا في الضفة وغزة والقدس والشتات، معرباً عن أمله في تحقيق وحدة شاملة لشعبنا في جميع مفاصل الحياة.

وأشاد بحر بالاستعدادات والترتيبات التي قامت وزارة التعليم بإعدادها مع كافة الجهات المختصة، كما توجه بالشكر والتقدير لأهالي الطلبة الذين عملوا على توفير الظروف المناسبة للطلبة.

من جهته بيَّن الفرا أن تمكن وزارة التعليم من تنظيم امتحانات الثانوية العامة وإدارتها بهذا الشكل المميز هو نجاح للعمل الدؤوب وللجهود الكبيرة المبذولة، مقدماً الشكر للوزارة وطواقمها ومعلميها الذين يبذلون كل الجهد لتطوير ميدان العلم.

وقدّم الفرا التحية للطلبة الذين اجتهدوا ليتسلحوا بسلاح الإيمان والعلم والإرادة لمواصلة طريق التحرير وبناء الوطن رغم كل الجراح.