بالصور.. تحت رعاية رئيس متابعة العمل الحكومي.. وزارة التعليم تُكرّم أوائل الثانوية العامة 2020

سامي جاد الله/
كرّمت وزارة التربية والتعليم العالي أوائل الثانوية العامة في محافظات قطاع غزة للعام 2020 وعددهم 30 طالباً وطالبة، وذلك خلال حفل” مستقبلنا بوحدتنا” الذي نظمته الوزارة في قاعة الشاليهات بمدينة غزة تحت رعاية رئيس متابعة العمل الحكومي الأستاذ الدكتور محمد عوض، حيث تم منح كل طالب مبلغ 500 دولار ودروع وشهادات تقديرية.
وحضر الاحتفال القائم بأعمال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني النائب الدكتور محمود الزهار، ورئيس متابعة العمل الحكومي الأستاذ الدكتور محمد عوض، ووكيل وزارة التربية والتعليم العالي الدكتور زياد ثابت، وعدد من نواب المجلس التشريعي ووكلاء الوزارات ورؤساء الجامعات والكليات وشخصيات تربوية وتعليمية ورسمية وشعبية.
وقال الدكتور الزهار:” الحمد لله الذي جعلنا من هذا الشعب المجاهد المعطاء المضحي الذي يقدم التفوق والتميز والنجاح ، فبوركت جهودكم ، بوركت جهود طلبة التميز والتفوق والمستقبل.
وأضاف الدكتور الزهار:” اتقدم باسمي وباسم الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي، و الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة، وباسم نواب التشريعي وأبناء شعبنا بالتهنئة القلبية الحارة لجميع الناجحين في الثانوية العامة متمنين لهم التوفيق والتميز.
وهنأ الزهار الأوائل الذين تميزوا رغم الاحتلال والعدوان والظروف الصعبة، لافتاً إلى أن هذا النجاح جاء بتوفيق من الله عز وجل وجهد الطلبة وأسرهم والمعلمين والمعلمات ووزارة التعليم ومدارسها ومديرياتها.
وأضاف الدكتور الزهار:” نجاحكم وتفوقكم يستدعي اختيار التخصص المناسب وضرورة تميزكم فيه لتكونوا قادة المستقبل من أجل تحرير وطنكم وبناءه وصيانة المستقبل ، نريد منكم الطبيب والمعلم والمهندس والمتخصص ، نريد منكم صاحب العلم والمعرفة صاحب الرسالة السامية خدمة للوطن.
وأوضح القائم بأعمال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أن في هذا الحفل تتجلى الهوية العربية الفلسطينية الإسلامية، كما أن تكريم أصحاب التميز يجعلنا أكثر اطمئناناً على شعبنا وأرضنا وعقيدتنا ومقدساتنا.
من جهته قدّم الأستاذ الدكتور محمد عوض التهاني للطلبة الأوائل والمتفوقين وجميع الناجحين ، متمنياً التوفيق والتميز لهم في حياتهم المستقبلية.
وأبرق بالتحية لأولياء الأمور والأسرة الفلسطينية والبيت الفلسطيني الذي خرج منه هذا الطالب أو الطالبة المتميزة، هذا البيت الذي تعرض للحصار والعدوان ، لكنه صمد وحقق التميز.
وقال الدكتور عوض:” عندما نجري مقارنة بسيطة نجد أن الأول في غزة وفلسطين هو الأول على العالم لأنه درس وتفوق في ظروف بالغة الصعوبة، بعكس الطالب في العالم المتقدم الذي لا يواجه مثل هذه الصعوبات.
وقدّم رئيس متابعة العمل الحكومي شكره لوزارة التعليم ومدارسها ومديرياتها والمدرسين الذين بذلوا كل الجهد لخدمة الطلبة وتقديم التعليم الراقي رغم الظروف الصعبة وقلة الامكانيات، كما قدّم التحية لجميع العاملين في الثانوية العامة.
وبين عوض أن لجنة المتابعة الحكومية ستصرف للعاملين في الثانوية العامة دفعة 50% خلال الفترة القريبة على أن يستكمل باقي المبلغ في فترة ليست بعيدة.
من جهته قال الدكتور زياد ثابت :” هنيئاً لأبنائنا طلبة الثانوية العامة هذه النتائج المميزة، هؤلاء الطلاب والطالبات يعتلون صرح التميز والتكريم ، لقد بدأوا دراستهم منذ رياض الأطفال حتى الثانوية العامة في ظروف الاحتلال والعدوان الاسرائيلي والحصار، لكن رغم ذلك اجتهدوا وتميزوا وحصلوا على التقدم والتميز.
وأضاف ثابت:” طلبة قطاع غزة حققوا نسباً متقدمة على مستوى النجاح العام أو على مستوى الأوائل ، إن طلابنا جميعاً قد جدوا واجتهدوا رغم الظروف الصعبة والقاسية حيث وجدوا أولياء أمور ساندوهم ووقفوا معهم، سهروا الليالي الطوال حتى تمكنوا من أن يكونوا على منصة التتويج، لقد وجدوا المعلم الذي يساندهم في الميدان ، وكل التحية لطواقم المعلمين والمعلمات .
وتابع وكيل وزارة التعليم :”جئنا نقدم التهنئة والتحية أيضاً للوزارة بمعلميها ومعلماتها والمدارس والمديريات الذين بذلوا الجهد في هذا العام الاستثنائي، فرغم جائحة كورونا وتوقف التعليم الوجاهي إلا أن الوزارة وفّرت التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد عبر موقع روافد وإذاعة التعليم والصفوف الافتراضية وعدة فضائيات.
وقدّم وكيل وزارة التعليم الشكر لكل من ساند الوزارة في العمل وخاصة في الثانوية العامة ومنهم لجنة المتابعة الحكومية برئاسة الأستاذ الدكتور محمد عوض، والمجلس التشريعي الفلسطيني، ووزارة الداخلية والأمن الوطني والشرطة الفلسطينية، ووزارة الصحة، وشركة الكهرباء، والبلديات، ووزارة الاتصالات، ووكالة الغوث، ونقابة المعلمين، ومؤسسات المجتمع وأولياء الأمور وجميع من ساهم في هذا النجاح.
وفي كلمة الأوائل تحدثت الطالب الأولى على الفرع العلمي ايمان أبو شمالة قائلة:” رغم الاحتلال وحصاره والوباء إلا أننا نجحنا وتفوقنا لأننا أبناء هذه الأرض التي غرست فينا أنه بالتحدي والإصرار والجهد ننجح ونتميز.
وأهدت الطالبة التفوق لأرواح شهدائنا الأبرار ولأسرانا البواسل ، كما أهدت التفوق وقدّمت الشكر والتقدير إلى الأمهات والآباء الذين لم يدخروا أي جهد في تذليل الصعاب وحمل الهموم والدعاء الصالح .
وقدّمت الطالبة ايمان الشكر إلى المعلمين والمعلمات و المدارس والوزارة الذين بذلوا الجهود لتقديم العلم وخلال جائحة كورونا وتوقف التعليم الوجاهي كان دور الوزارة الرائع في تقديم التعليم والمراجعات بواسطة التعليم الالكتروني الفعال الذي خدم جميع الطلبة وساهم بهذا التميز.
تصوير| إبراهيم المزيني