وزارة التعليم تناقش البروتوكول الصحي الخاص بالامتحان التطبيقي الشامل 2020

إبراهيم المزيني| عقدت وزارة التربية والتعليم العالي اجتماعًا مع ممثلي وزارة الصحة لمناقشة البروتوكول الصحي الخاص بامتحان التطبيقي الشامل “دورة أغسطس” لعام 2020 في ظل جائحة كورونا.

وحضر الاجتماع د. أيمن اليازوري الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي, د. عبد الكريم المجدلاوي مدير دائرة التثقيف الصحي, د. عبد الحميد اليعقوبي مدير دائرة الامتحانات في التعليم العالي, وعدد من ممثلي وزارة الصحة.

وقال د. اليازوري: “يأتي هذه اللقاء ضمن التحضيرات لعقد الامتحان التطبيقي الشامل للعام 2020، حيث لا زال الخطر يحدق بنا من كل الاتجاهات، ومع زيادة معدلات الاصابة بالفيروس في دول الإقليم بشكل مُلفت، لذلك كان لزامًا على وزارة التعليم وبالتنسيق مع وزارة الصحة ومن منطلق مسؤوليتهما عن سلامة الطلبة والعاملين في سلك التعليم العالي، وضع بروتوكول صحي يتضمن كافة الإجراءات والتدابير الكفيلة بعدم حدوث أي عدوى لا سمح الله، ودون المساس بجودة الامتحان ومخرجاته”.

ويُقدر عدد المتقدمين للامتحان بحوالي 2400 طالب/ة، سيُمتحنون على مدار ثلاث أيام، بواقع 800 طالب/ة في اليوم الواحد، وسيتم تقسيم الطلبة في اليوم الواحد إلى مجموعتين، كل مجموعة 400 طالب/ة.

ويتضمن البروتوكول الصحي كافة مراحل العمل في امتحان التطبيقي الشامل بدءًا من توزيع الطلبة في قاعات الامتحانات سواء النظرية أو العلمية حتى اتمام عملية التصحيح والإدخال للبيانات وإعلان النتائج، يأتي ذلك ضمن التدابير والإجراءات التي تتخذها الوزارة لضمان سلامة الطلبة وكافة العاملين في الامتحان الشامل.

ومن ضمن الاجراءات والتدابير أن لا يزيد عدد الطلبة في القاعة الواحدة عن 25 طالب مع ضرورة ترتيب القاعات بشكل يحقق التباعد الجسدي بين الطلبة، بحيث تكون المسافة بين الطالب وزميله على الأقل 1 متر من كافة الاتجاهات والتأكد من عدم وجود أعراض مرضية بين العاملين في الامتحان, مع تهوية القاعات جيدًا قبل دخول الطلبة والتزام العاملين والطلبة بلبس الكمامة أثناء الامتحان وتطهير الأيدي بالكحول قبل استخدام الحاسوب.

أما بخصوص الامتحان العملي الجماعي (مثل السكرتاريا) تطبق نفس اجراءات الامتحان النظري، أما الامتحان العملي الفردي، لا يجب أن يزيد عدد الطلبة عن 20/ لجنة ويجب تعيين مراقب صحي لضمان الالتزام والتقيد بالإجراءات والتدابير الصحية.