وزارة التعليم تطلق حاضنة الجودة لتبادل الخبرات والتجارب في مؤسسات التعليم العالي

 

أطلقت هيئة الاعتماد والجودة بوزارة التربية والتعليم العالي حاضنة الجودة لتبادل الخبرات والتجارب النوعية في مؤسسات التعليم العالي.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي عُقد بمقر الوزارة بغزة بحضور وكيل الوزارة د. زياد ثابت، ومدير عام الهيئة د. أحمد زعرب،  ومدير دائرة الاعتماد  أ. عبد السلام أبو مسامح، وفريق هيئة الجودة بالوزارة والنواب الأكاديميين وممثلي الجودة في مؤسسات التعليم العالي.

ورحب ثابت بالحضور مشيداً بإطلاق هذه الحاضنة التي تأتي تماشياً مع تطلعات وتوجهات الوزارة في تنمية روح الإبداع والابتكار والمبادرة وتعميم التجارب الناجحة وكل ذلك يصب نحو المزيد من التجويد للعمل الأكاديمي.

ولفت إلى أن ايجاد بيئة للخبرات والمعارف والمعلومات  النظرية والتطبيقية هو أمر بالغ الاهمية في مناحي الجودة والتحفيز والتشجيع ، مؤكداً أن الاهتمام يجب أن يتركز على المفاصل الأساسية للتجويد في التعليم العالي وهي الطالب والمنهاج وطرق التدريس والتدريب والبيئة ودمج التكنولوجيا وأساليب التقويم.

من جهته أكد زعرب أن الحاضنة تأتي في إطار رؤية هيئة الجودة بتبني حاضنة خاصة لتبادل الخبرات والتجارب، وهذه الخطوة تأتي على طريق الحلول العملية والنمو الحقيقي  للتميز الأكاديمي كما وتعتبر إحدى أهم وسائل الدعم والمساندة لتنمية ورعاية مؤسسات التعليم العالي فهي تحفز وتعزز بل وتوجد الطرق والوسائل التي تربط النظرية بالتطبيق من خلال تصميم حاضنة تحاكي الاحتياجات وما هو مطلوب إنجازه وفق معايير الجودة.

من جهته استعرض أبو مسامح  تعريف بالحاضنة  مؤكداً أنها بيئة تضم مجموعة من الخبراء  وممثلي الجودة في مؤسسات التعليم العالي لدعم الأنشطة والتجارب الابتكارية ومشاركتها مع مؤسسات التعليم العالي لتحقيق معدلات النمو والجودة العالية في مؤسسات التعليم العالي، واوضح ان هذا اللقاء هو الاول للحاضنة حيث يتم عقد لقاءات اخرى يجري فيها عقد ورش عمل تخصصية ويتم الاستماع لتجارب مؤسسات التعليم العالي الناجحة في مجال الجودة والعمل على تعميمها.

وكان ضيف اللقاء المهندس حسام اسماعيل حيث تحدث عن تجربة الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية لنموذج التميز الأكاديمي والتوجيهات الاستراتيجية الأكاديمية (البرامج الأكاديمية، الطاقم الأكاديمي، البيئة التعليمية، أوعية المعلومات، طلبة وريادة الأعمال، البحث العلمي) ومناقشتها مع الحضور والعمل على نقل التجربة الى جميع مؤسسات التعليم العالي.