التعليم بغزة تشرع بإنتاج دروس تعليمية لصفوف الخامس حتى الحادي عشر

بدء حملة إعلامية لتوجيه الطلبة للاستفادة من التعليم الالكتروني

التعليم بغزة تشرع بإنتاج دروس تعليمية لصفوف الخامس حتى الحادي عشر

سامي جاد الله- شرعت وزارة التربية والتعليم العالي بإنتاج دروس تعليمية للصفوف من الخامس وحتى الحادي عشر ضمن المنهاج التعليمي على غرار دروس الثانوية العامة.

ويجري إنتاج الدروس في مقر الإذاعة التعليمية حيث ستبث على الهواء مباشر وتحفظ على موقع الإذاعة وموقع روافد التعليمي وبإمكان أي طالب في  محافظات قطاع غزة أو الضفة أن يتابع هذه الدروس عبر صفحة الإذاعة أو موقع روافد والاستفادة منها.

وعقدت الوزارة لقاء بمقرها بغزة لمناقشة ترتيبات وسير العمل في هذا المجال  بحضور مدير عام الإشراف التربوي د.محمود مطر، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة أ.معتصم الميناوي، ومدير عام الامتحانات أ.جمال يوسف،  ومدير الحاسوب م. أسامة ويونس، وممثل المؤسسات المانحة م. بهاء الشطلي وعدد من المختصين.

وأوضح الميناوي أن هذه الدروس التي يقدمها أكفأ معلمي المرحلة الأساسية ستقدم الفائدة الكبيرة للطلبة خاصة في فترة الطواريء وتعطيل الدراسة حيث ستقوم بتعويضهم ما فاتهم من دروس، لافتاً إلى أن الوزارة من خلال هذا الأمر تكون قد فعّلت التعليم الالكتروني بشكل كبير فبعد أن كان هناك إنتاج دروس مصورة وبرامج مراجعة للثانوية العامة فقط ، فاليوم ينتقل هذا الأمر ليشمل صفوفاً ومراحل أخرى.

ونبه  المنياوي  إلى أن التعليم الالكتروني في الوزارة يتمتع بدرجة عالية من الجودة والتقدم، حيث إن موقع روافد الالكتروني قد فاز ضمن أفضل 15 موقعاً الكترونياً للتعليم الالكتروني عبر العالم، كما أن إذاعة التعليم حققت الفوز في المرتبة الأولى على الإذاعات العربية عن فئة البرامج الحوارية، ولفت إلى أن تقدم الوزارة في هذا المجال قد لاقى الإشادة من العديد من المؤسسات الدولية ، فرغم الظروف الصعبة وقلة الإمكانيات إلا أن الوزارة تحقق النجاحات في هذا المضمار.

وفي نفس السياق أوضح المنياوي أن الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة في التعليم قد بدأت بتنفيذ خطة إعلامية متكاملة للترويج للدروس التعليمية الخاصة بالمرحلة الأساسية والثانوية وتوجه الوزارة نحو تفعيل التعليم الالكتروني للمجتمع الفلسطيني عبر إذاعة التعليم وموقع  روافد.

وتشمل الحملة الإعلامية استخدام منصات الوزارة الإعلامية الالكترونية و منصات التواصل الاجتماعي إضافة إلى استثمار الفضائيات وخطباء المساجد والإعلانات الالكترونية الممولة، وتصميم البوسترات، والمنشورات ، وتفعيل دور منسقي الإعلام في المدارس وتفعيل الصحف والإذاعات المحلية.