خلال ورشة عمل حول التحصيل الدراسي بمدرسة التفاح.. توصيات بتخفيف المناهج الدراسية

سامي جاد الله- أوصى مختصون ومعلمون بضرورة تخفيف المناهج الدراسية، وتعزيز التعلم النشط،  وتفعيل الوسائل التعليمية والتكنولوجية، والاهتمام بالتغذية السليمة للطلبة،  وتعزيز الشراكة بين الأهل والمدرسة وزيادة أدوار الإرشاد التربوي  ومواجهة سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي التي تؤثر على الطلبة.

جاء ذلك خلال ورشة العمل التخصصية التي عقدتها مدرسة التفاح الأساسية للبنات بمديرية تعليم شرق غزة بعنوان التحصيل الدراسي بين الواقع والمأمول (مشكلات وأسباب وحلول ) بمشاركة  أ. منير أبو زعيتر مدير الدائرة الفنية بمديرية التربية والتعليم شرق غزة، و أ. عبير الشرفا رئيس قسم الصحة النفسية بوزارة التربية والتعليم، و أ. سمعان عطا الله رئيس قسم الإشراف والتأهيل التربوي، و أ. ماجدة أبو جهل مديرة المدرسة بالإضافة إلى عدد من المختصين.

وتمحورت الورشة التي قامت بإعدادها المرشدتين التربويتين أ. ريم جعرور و أ. فاتن عودة حول التحصيل الدراسي بشكل علمي وتخصصي.

وفي حديثه ثمن أ. أبو زعيتر جهود القائمين على هذه الورشة مشدداً أنه يجب البحث في مشكلة حقيقية وهي مشكلة التحصيل الدراسي والعمل على علاجها حتى نخرج بنتائج يمكن أن تعتمد عليها مسيرة التربية والتعليم من أجل واقع تعليمي أفضل لطلابنا مؤكداً بأن أية نهضة لا يمكن أن تتم دون معالجة هذه الخطوة المهمة بما يسهم بدفع عملية التربية والتعليم إلى الأمام.

من جهتها ثمنت أ.أبو جهل هذه الورشة النوعية التي تتطرق لإحدى القضايا التربوية الأساسية وهي التحصيل الدراسي مؤكدة أن مدرستها تحرص على تنظيم اللقاءات التخصصية التي تطور الواقع التربوي.

وتم خلال الورشة التطرق لعدد من المشكلات والأسباب التي تؤثر سلباً على التحصيل الدراسي ومنها ضعف التحصيل الفعلي و عدم وضوح الهدف للطالب وقلة التوجيه والإرشاد للطلبة وهناك أسباب متعلقة بجوانب نفسية وصحية وأخلاقية وسياسية واقتصادية وتكنولوجية كما أن هناك العديد من الأسباب المتعلقة بالأسرة مثل المشاكل الأسرية والفقر ووجود فجوة بين الأهل والمدرسة والتمييز بين الأبناء وكبر حجم المناهج  وفقد التعليم الممتع والنشط وغير ذلك.

ووضع المشاركون العديد من الحلول لزيادة التحصيل الدراسي منها متابعة سجل الطالب من قبل المدرسين وتقييمه من جميع النواحي تمهيداً لوضع أساليب التعزيز والعلاج  وتنفيذ حملة حول مخاطر التكنولوجيا ومناهضة العنف بكافة أشكاله  والاهتمام بالتغذية السليمة للطالب والتواصل المستمر بين الأهل والمدرسة وتحفيز الطلبة للمشاركة في الإذاعات المدرسة وعقد دورات تدريبية للمدرسين ورفع كفايتهم في التعلم النشط  وتعزيز منظومة القيم المدرسية.