التعليم تعقد ورشة عمل لمناقشة أساليب تطوير تدريس العلوم والرياضيات

عقدت وزارة التربية والتعليم العالي ورشة عمل حول تطوير تدريس مبحثي العلوم والرياضيات.

وحضر الورشة د. زياد ثابت وكيل وزارة التربية والتعليم،  وأ. محمود مطر مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي وفريق الادارة العامة للإشراف ومجموعة من مشرفي ومعلمي مبحثي العلوم والرياضيات .

وهدفت الورشة إلى مناقشة رؤية جديدة لإدارة محتوى مبحثي العلوم والرياضيات للفصل الدراسي الثاني في بعض الصفوف الدراسية والتي تم اختيارها ضمن العينة لتطبيق الاختبار الوطني 2020.

وأكد ثابت على أهمية تطوير تدريس العلوم والرياضيات من خلال التركيز على تنمية مهارات التفكير الناقد ومهارات الاستدلال وحل المشكلات، وعدم التركيز على حفظ المعلومات واستظهارها في الاختبارات ومن ثم نسيانها.

وأكد على أهمية  إعادة النظر في التكدس المعرفي الموجود في مناهجنا الدراسية لإتاحة الفرصة للمعلمين من تنفيذ  المناهج بالشكل المطلوب والاهتمام بإكساب الطلبة مهارات التفكير.

وأوضح أ. محمود مطر أن نتائج الاختبارات التشخيصية ونتائج تحليل بعض الحصص المصورة في العلوم والرياضيات أكدت وجود تدني في مستوى امتلاك الطلبة لمهارات الاستدلال، بينما الجانب المعرفي لديهم مقبول، وعزى ذلك للممارسات التدريسية التقليدية التي يتبعها المعلم مع طلابه والتي تركز على حفظ المعلومات وإهمال الأنشطة المثيرة للتفكير والاستقصاء العلمي.

واستعرض أ. حاتم شحادة مدير دائرة التدريب بعض أساليب تدريس العلوم والرياضات التي لاحظها وتدرب عليها فريق الوزارة خلال زيارته العلمية لليابان، ضمن أنشطة مشروع تطوير تدريس العلوم والرياضيات الذي تنفذه مؤسسة جايكا بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.

وناقش د. إبراهيم رمضان مدير دائرة الإشراف مع فريق العلوم والرياضيات الخطوط العامة لإدارة المحتوى من خلال تنظيم وترتيب المعارف بطريقة منطقية متسلسلة، وتحويل الحشو من المعارف إلى مواد للاطلاع، وصياغة المحتوى في سياقات حياتية مرتبطة بخبرات الطلبة، وتوجيه المعلم إلى مهارات إدارة الحوار وطرح التساؤلات ذات مستويات التفكير العليا التمهيدية للدروس، وتقديم إرشادات وتوصيات للمعلمين حول توظيف مجموعة من الاستراتيجيات الاستقصائية البنائية، من خلال إعداد دليل اجرائي للمعلم يتم إنجازه تدريجياً بنظام الوحدات المتتابعة إلى جانب الكتاب المدرسي المقرر، وأكد رمضان أن الخطة تستهدف صفوف الخامس والسابع والتاسع، في مبحثي العلوم والرياضيات فقط ، وسيطبقه بعض المعلمين المميزين في بعض المدارس كعينة تجريبية.