ضمن مشروع دمج الطلائع في التعليم التقني والمهني.. وزارة التعليم تنفذ المخيم المدرسي لريادة الأعمال

إبراهيم المزيني| نفذت وزارة التربية والتعليم العالي بالتعاون مع الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”، المخيم المدرسي لريادة الأعمال, والذي يأتي ضمن فعاليات مشروع دمج الطلائع في التعليم التقني والمهني.

وحضر افتتاح المخيم د. محمود مطر مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي, د. إبراهيم رمضان مدير دائرة الإشراف بالوزارة، د. تامر إشتيوي نائب رئيس الكلية للتخطيط والعلاقات الخارجية, د. سامي أبو شمالة استشاري المشروع من الكلية الجامعية، السيدة جويسي جيشري مدير المكتب التنفيذي لليونيسيف بغزة.

وقد شارك في المخيم (66) طالب وطالبة يمثلون (11) مدرسة حكومية مشاركة في المشروع، أنهوا مرحلة التدريب الأولى والتي استمرت (12) ساعة تدريبية، وقد قدموا (31) فكرة وتطبيق ومشروع علمي.

وخلال الجلسة الأولى للمخيم الريادي تم تقديم إرشادات وتوجيهات للفرق المشاركة لتطوير أفكارهم الريادية وجعلها قابلة للتطبيق والتنفيذ، أما الجلسة الثانية فقد تم تدريب الطلبة على مهارات العرض والتقديم، وفي الجلسة الثالثة تم تقييم الأفكار والمشاريع من لجنة تحكيم مكونة من الوزارة والكلية الجامعية واليونيسيف، وفي الختام تم إعلان المشاريع الفائزة بالمراكز العشرين الأولى, ومن أهم المشاريع الفائزة:

المركز الأول: تطبيق (فلسطيني أصلي)  مقدم من مدرسة شادية أبو غزالة, مديرية شمال غزة.

المركز الثاني: تطبيق (الأعشاب الطبية)  مقدم من مدرسة حمامة الأساسية (أ) للبنات, مديرية غرب غزة.

المركز الثالث: تطبيق (المرشد النفسي) مقدم من مدرسة إحسان الأغا الثانوية للبنات, مديرية شرق خان يونس.

المركز الرابع: تطبيق (علاج مشاكل النطق) مقدم من مدرسة شادية أبو غزالة مديرية, شمال غزة.

المركز الخامس: مشروع (توليد طاقة كهربية من خلال المشي) مقدم مدرسة محمد يوسف النجار الثانوية, مديرية رفح.

وأكد أ. مطر أن التوجه العالمي اليوم  لم يعد يركز فقط على المعرفة والعلم بل أصبح التوجه اتجاه مهارات الحياة والتي تتمثل في كيفية استخدام المعرفة في تطوير الذات والإمكانيات والمجتمع, مبينًا اًن الوزارة تتبنى هذا النوع من المشاريع لأهميتها في التنمية الذاتية للطالب ومساعدته في اكتشاف نفسه وذاته وكيفيه تسخيرها في خدمة المدرسة والمجتمع الذي يعيش فيه, داعيًا الطلبة إلى المشاركة الفاعلة في هذه المشاريع ونقل الخبرة والتجارب للمدارس للاستفادة.

بدوره أوضح د. رمضان أنه في المرحلة اللاحقة للمشروع سيتم تقديم الدعم اللازم لتنفيذ جميع التطبيقات والمشاريع الفائزة في المدارس بإشراف ومتابعة المعلمين، وفي بداية شهر فبراير سيتم إقامة معرض واحتقال ختامي لتكريم الطلبة أصحاب المشاريع.