مبادرون مبدعون .. المعلم هاني أبو السعود ينفذ مبادرة” التحقيق العلمي”

سامي جاد الله- ينفذ معلم العلوم والأحياء  في مدرسة محمد يوسف النجار الثانوية بمديرية رفح هاني أبو السعود مبادرة “التحقيق العلمي”  وتوظيفها باعتبار  أنها من استراتيجيات التعلم النشط ، وذلك بعد نجاحه في تطبيقها في مدرسته السابقة مدرسة أسرار القبندي الثانوية للبنات.

ويُلاحظ التفاعل القوي في الحصص الصفية للمعلم أبو السعود من خلال روح البحث والاستقصاء وحب المعرفة لدى الطلبة.

وانطلقت فكرة المبادرة عندما كان المعلم يعمل في مدرسة القبندي للبنات حيث قام  بتكليف بعض الطالبات بالبحث عن موضوع النباتات الطبية في فلسطين وفوائدها وبعد تقييم النشاط فوجيء بكم المعلومات  التي تم جمعها.

وتم تطبيق المبادرة على صفوف  السادس والتاسع والعاشر و الحادي عشر والثاني عشر .

حيث دعا الطالبات إلى البحث عن موضوعات ثم اتاحة الفرصة لهن بشرح النتائج في الغرفة الصفية.

ويتكون فرق البحث إما مجموعات صغيرة أو بحث فردي.

وللبحث عن المعلومات والمعرفة تقوم الطالبات بمطالعة كتب أو البحث في الانترنت أو زيارات ميدانية أو التوجه لأصحاب الخبرة من معلمين أو أطباء أو مزارعين أو حرفيين بالتنسيق مع إدارة المدرسة والمؤسسة أو الشخص هدف الدراسة.

وكانت المفاجأة أن النتائج جاءت فوق المتوقع وقام المعلم  باطلاع إدارة المدرسة والمعلمات على ما تم التوصل إليه من النتائج.

وسعى المعلم  لمعرفة آراء الخبراء في طريقة التحقيق العلمي التدريسية وتقييمها وتطويرها، ومن هذا المنطلق قام باطلاع الجامعة الإسلامية على هذه الفكرة  من خلال تنفيذ درس توضيحي بحضور بالأستاذ الدكتور صلاح الناقة من كلية التربية وعدد من الأساتذة وحضور طلبة الدكتوراه في التربية.

وفي ختام اللقاء تم  التأكيد من قبل الحضور والمختصين من الجامعة الاسلامية أنه  مبادرة التحقيق العلمي تعتبر استراتيجية من استراتيجيات التعلم النشط وهناك ضرورة لتعميمها في الميدان إضافة لتعميمها على طلبة التدريب الميداني في الجامعة.

وللمبادرة عدة أهداف وفوائد منها أن الطلبة عندما يبحثون عن المعرفة يولد لديهم قدرة على التعلم الذاتي وإنتاج المعرفة، وبقاء أثر التعلم فترات طويلة جداً من الممكن أن تمتد لسنوات، كما يمكن للطالب أن يقوم بدور المعلم البديل لتعليم أقرانه.

وتنمي المبادرة  لدى الطلبة التعلم التعاوني والتعلم بالاستكشاف والاستقصاء وهي نقاط رئيسية في التعلم النشط.