مبادرون مبدعون.. المعلمة أبو مصطفى تنفذ مبادرة “القدس الهوية والعنوان”

قسم العلاقات العامة_ خان يونس

لأنها القدس الهوية والعنوان.. لأنها أرض الرسالات ومهد الحضارات.. ولأننا من فلسطين هذا الوطن الذي يسكننا، أطلقت المعلمة سهام فتحي أبو مصطفى من مدرسة فاروق الفرا الثانوية للبنات، مبادرة “القدس الهوية والعنوان”.

وتتمحور المبادرة حول القيام بأنشطة لامنهجية تعزز الانتماء الوطني والمفاهيم الوطنية في مواجهة الأخطار التي تتعرض لها المقدسات من طمس وتهويد للمعالم الأثرية الإسلامية لدى طالبات الصف العاشر الأساسي من خلال: القيام ببناء نموذج مصغر للمسجد الأقصى يوضح معالم المسجد الأقصى (مسجد قبة الصخرة– الجامع القبلي– المصلى المرواني– أبواب المسجد الأقصى– قبة السلسلة) وذلك لتعريف الطالبات بمعالم المسجد الأقصى ، وتم تركيب لوحة رقمية الكترونية صوتية تعمل من خلال الكهرباء توضح شرح كامل لمعالم المسجد الأقصى بحيث يتم توظيف الصوت مع الصورة الواقعية للمسجد الأقصى من خلال الضغط على الأزرار الالكترونية.

وقامت المعلمة أبو مصطفى بربط منهاج الدراسات الاجتماعية للصف العاشر الأساسي بالمبادرة من خلال توظيف المجسم في شرح بعض الدروس المتعلقة بالمنهاج، ووضعت المعلمة المجسم في ساحة المدرسة لتتمكن الطالبات من مشاهدته خلال فترة الدوام المدرسي مما يترتب عليه ترسيخ للمعالم الأثرية لديهن.

وإثراءً للمبادرة صممت المعلمة أبو مصطفى مسابقات الكترونية من خلال تطبيق (quiz)، وبرنامج (quizzes) للاندرويد، حول المعالم الأثرية الإسلامية في فلسطين بصفة عامة، والقدس بصفة خاصة، كما وقامت بتوظيف الإذاعة المدرسية في استضافة خبراء في مجال الدراسات الفلسطينية للحديث عن المدينة المقدسة، كذلك تصميم مطويات دورية تهدف إلى توعية الطالبات بالمخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، وإطلاق قناة تعليمية تهدف إلى بث فيديوهات ثقافية حول المقدسات الفلسطينية، وإنتاج أفلام كرتونية تجسد الشخصيات التاريخية التي لعبت دوراً في الدفاع عن القضية الفلسطينية، إضافة إلى الحديث عن المجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بحق الفلسطينيين، واستخدمت المعلمة برنامج (Cartoon story Maker)، كما ووظفت طاقات الطالبات الموهوبات في التطريز والرسم لتصميم ورسم عدد من اللوحات التي تجسد معاناة اللاجئين.

أهداف المبادرة

وعن أهداف المبادرة أشارت أ. أبو مصطفى إلى أنها تهدف إلى تعميق الجانب الوطني لدى الطالبات، وتوضيح أهمية المقدسات الدينية في فلسطين خاصة بعد تعرضها للانتهاكات من قبل الاحتلال الصهيوني، وتعزيز الانتماء والهوية الفلسطينية لدى الطالبات الصف العاشر، ونشر الوعي بأهمية فلسطين التاريخية، والتعريف بالأماكن المقدسة داخل المسجد الأقصى، نظراً لوجود خلط في المفاهيم بين الطالبات وعدم المقدرة على التميز بين المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة، كذلك فإن المبادرة تهدف إلى توظيف التكنولوجيا في مادة الدراسات التاريخية، وتزين البيئة المدرسية وإضفاء طابع جمالي.

وتتمنى أ. أبو مصطفى تعميم المبادرة على جميع الطلبة لتحقق أهدافها ونشر الوعي.