تعليم خان يونس يطلق مبادرة “معاً نستطيع” لعلاج ضعف القراءة والكتابة عند بعض فئات الطلبة

 

قسم العلاقات العامة_ خان يونس

أطلقت الدائرة الفنية بالتعاون مع قسم الإشراف التربوي بمديرية التربية والتعليم بخان يونس مبادرة: “معا نستطيع”

وأوضح أ. سمير أبو شتات مدير الدائرة الفنية بالمديرية أن المبادرة نبعت من إحساسنا ببعض الاشكاليات التي يعاني منها عدد من الطلبة والتي تتعلق بضعف في مهارات القراءة والكتابة.

 وأضاف : “إن المبادرة تهدف إلى علاج هذه المشكلة قدر الإمكان”، منوهاً إلى ضرورة تشارك المعلم وولي الأمر حتى تحقق المبادرة أهدافها المنشودة.

وعرض أ. أبو شتات فكرة المبادرة موضحاً أنها تعتمد على التعليم الموازي داخل الحصة الصفية من خلال معالجة الضعف القرائي والكتابي لطلبة الصفوف (3 ـ6)، حيث يتم تدريبهم على المفردات والجمل والفقرات المنتقاة من الدروس المقررة خلال حصة اللغة العربية وفق جدول مسبق تم إعداده خلال فترة (5 ـ7) دقائق من وقت الحصة وذلك من أجل الوصول إلى تكامل في الأداء وتحسين تحصيل الطلبة.

وعن أهداف المبادرة أوضح أ. أبو شتات أنها تسعى إلى علاج الضعف في مهارتي القراءة والكتابة في الصفوف المستهدفة، ورفع كفاءة المعلمين أثناء استخدام المجموعات الصفية المتجانسة، وتعزيز مفهوم الشراكة المستدامة بين المدرسة والبيت في إطار تحقيق التكاملية بينهما.

وأشار أ. أبو شتات إلى أن المبادرة انطلقت في الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2018- 2019، واستهدفت ستة مدارس هي: الصفوة الأساسية المشتركة، وطارق بن زياد الأساسية المشتركة، وأحمد عبد العزيز الأساسية بنين، وعيد الأغا الأساسية بنين، وجرار القدوة الثانوية بنين، وعيد الأغا الأساسية بنات، وبعد أن حققت نتائج ملموسة في الميدان تم توسيع دائرة العمل في المدارس لتنطلق في الفصل الدراسي الثاني في ستة مدارس أخرى لتصبح العينة المستهدفة اثني عشر مدرسة بواقع 860 طالباً وطالبة، منوهاً إلى أن المديرية في هذا العام 2019- 2020 أطلقتها في خمس مدارس بهدف التركيز على الطلبة الأكثر تدنياً في تحصيل مهارتي القراءة والكتابة.

وأشار أ. أبو شتات إلى أن المبادرة حققت بعد تنفيذها خلال العام الماضي أهدافها المنشودة والتي تمثلت في زيادة أعداد الطلبة المتقنين لمهارتي القراءة والكتابة بنسبة جيدة، وتحسن ملحوظ في تحصيل الطلبة في المباحث الدراسية المختلفة، وعززت الشراكة المستدامة بين المدرسة والبيت، وحققت التكاملية بين أركان العملية التعليمية التعلمية.

وأشاد أ. أبو شتات بجهود كل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة.