“البرلمان الطلابي”.. برنامج إذاعي يقود إذاعة التعليم للفوز بالمركز الأول على الإذاعات العربية

أحمد الزيتونية – حققت إذاعة صوت التربية والتعليم إنجازاً نوعياً بفوزها بالمركز الأول على الإذاعات العربية  من خلال برنامجها  الإذاعي” البرلمان الطلابي”..

ويعد البرنامج ضمن باقة من البرامج النوعية التي تعدها وتنتجها الإذاعة لجمهورها الواسع من الطلبة والأسرة والمجتمع الفلسطيني.

وشرعت الإذاعة بوضعه ضمن الدورة البرامجية الجديدة، حيث يُبث بشكل حي ومباشر ويقوم بإعداده وتقديمه كوكبة من طلبة المدارس وهم: أيهم لبد , إيمان حبوب , موناليزا أبو سعدة , عبلة الحاج أحمد , فهد شهاب.

وأوضح الطلبة أن البرنامج يهدف لإيصال صوت الطلاب، وإجراء حوارات مباشرة مع المسئولين لمعالجة عدة قضايا تخصهم منها تعليمية وتربوية وهناك قضايا مجتمعية أيضاً، و يعتمدعلى الحوارات والنقاشات والتفاعل مع الجمهور من خلال الاتصال الهاتفي وصفحة الفيس بوك .

وأشار الطلبة إلى أن فكرة برنامجهم جاءت من خلال البرنامج الطلابي المشكل في المدارس والذي يُسلط الضوء على القضايا الطلابية والواقع المدرسي حيث تم نقل الفكرة لإقامة حلقة إذاعية ضمن الخطة الإذاعية، موضحين أن هناك العديد من النتائج المميزة لبرنامجهم  في المدارس والمجتمع، وهذا ظهر من خلال تغيير سلوكيات الطلبة في المدارس وتعليقاتهم وردودهم الايجابية عن البرنامج. حيث سيقود ذلك لتطوير البرنامج في المستقبل ليشمل قضايا جديدة.

وعن طبيعة  الحلقة الفائزة (إدمان الهواتف النقالة) أشارت الطلبة موناليزا أبو سعدة إلى أنه من خلال بحث قدمته في مسابقة تاج المعرفة 12 الذي تقيمها وزارة التربية والتعليم فحصلت تلك على الجائزة الأولي ليتم عقدها في الإذاعة لتفوز بالمركز الأول ضمن المسابقة الدولية.

بدوره أوضح مدير الإذاعة د. تامر الشريف  أن هذا الإنجاز يسجل لأول مرة في قطاع غزة حيث نافست الإذاعة مع العشرات من الإذاعات العريقة على مستوى الوطن العربي.

وذكر الشريف أن الطلبة ناقشوا خلال الحلقة، كيف وصل العالم لهذا المستوى من التواصل العالمي بين بعضه البعض، وتطور هذه الوسائل، ومن ثم تحدثوا عن إيجابيات وسلبيات وسائل التواصل الهاتفي ، وادمان الهواتف النقالة  وطرق معالجة هذا الإدمان.

وأشاد الشريف بالطلبة أصحاب  البرنامج، قائلًا: “هم من أكفأ الطلاب في المدارس، وعلى قدر عالٍ من العلم لمخاطبة الجمهور وإيصال الرسالة بشكل سليم”. ويستحقون الفوز فكل الشكر والتقدير لهم  وكل الشكر لجميع طلبتنا في المدارس فالإنجاز لجميع طلبتنا والأسرة التربوية وشعبنا الفلسطيني المعطاء.