أكد مدير عام التعليم المهني والتقني د. هيثم عايش على ضرورة أن تكون هناك رؤية جديدة للتعليم المهني والتقني في قطاع غزة لإحداث نقلة نوعية وقال عايش خلال زيارة لكلية مجتمع غزة التابع لوكالة الغوث بحضور م. ياسر عمار مدير دائرة الامتحانات وأ. مرفت راضي مدير الكليات والمدارس المهنية أن وزارته شرعت بتعديل الخطة الإستراتيجية القديمة وتبني الإستراتيجية الوطنية بعد التعديل، موضحاً أن هناك خطط متعددة وكبيرة للارتقاء بالتعليم المهني والتقني ونشر ثقافة هذا المجال لما له من الفائدة الكبيرة في المجتمع.
وتأتي هذه الزيارة في ضوء بحث سبل التعاون والتواصل المشترك بين التعليم المهني والتقني بالوزارة وكليات التعليم المهني والتقني في قطاع غزة وآلية إشراكهم في الخطط والبرامج المستقبلية المنوي عملها خلال الفترة القادمة والتي من شأنها أن تسهم بشكل كبير في تحسين وضع التعليم المهني والتقني في قطاع غزة.
وأكد د. عايش على العلاقة القوية والمتينة بين الوزارة وكلية مجتمع غزة موضحاً أن الزيارة تأتي من باب مد جذر التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين الوزارة والكلية، يذكر أن كلية مجتمع غزة من أولى وأقدم الكليات المهنية والتقنية في قطاع غزة, وهي صاحبة السبق في هذا المجال.
وشدد مدير عام الكليات على ضرورة تكاتف كل الجهود من أجل الوصول للشراكات وجلب مشاريع كبيرة كإنشاء مركز صيانة الكتروني يخدم كل مؤسسات التعليم المهني والتقني ويعم بالفائدة على الجميع والعديد من البرامج المتنوعة الأخرى والتي من خلالها ينقل الطلاب من الواقع النظري إلى الواقع العملي وربطهم بسوق العمل مباشرة.
وبين عايش أنه خلال الأيام القادمة ستكون هناك العديد من المشاريع منها مشاريع للارتقاء بالكادر وتطويره ومشاريع تخدم الطلبة في سوق العمل وهناك وعود كبيرة بتمويل مشاريع تكفي لخمس سنين قادمة.
بدوره رحب عميد كلية مجتمع غزة “الوكالة ” بوفد الوزارة مؤكداً على العلاقة القوية والمتميزة التي تجمع كليته بوزارة التعليم.
وأشار أن التعليم المهني والتقني أهمل لفترة مع أنه الركيزة الأساسية لنهضة المجتمع والارتقاء به لما له من الأهمية في المجتمع الفلسطيني.
وقال حمد أن كليته تدعم وتقف مع أي جهد من شأنه تطوير هذا المجال موضحاً أنه بالعمل المخلص ووجود الإرادة الصادقة والقوية نجني الثمار.
وأضاف:”: الطريق والمشوار طويل وبحاجة إلى تضافر كل الجهود لتأسيس التعليم المهني والتقني بشكله الصحيح”.
وفي ختام الزيارة اتفق الطرفان على أن المصلحة مشتركة وأن الكل له دور من موقعه للارتقاء بالتعليم المهني والتقني والوصول به إلى أعلى المستويات , وضرورة أن تكون هناك لقاءات مستمرة بالإضافة إلى مشاركة كلية مجتمع غزة بالبرامج والمشاريع وورش العمل التي تعكف الوزارة على عملها في خطتها المقبلة.
