وزارة التعليم تنشر المصحف المفسر بلغة الإشارة للطلبة الصم والمؤسسات المعنية

 

 
اختتمت وزارة التربية والتعليم العالي أول مشروع في العالم “لنشر تفسير القرآن الكريم في مجتمع الصم” بالتعاون مع جمعية المستقبل للصم الكبار وجمعية القرآن الكريم والسنة بتمويل من مؤسسة الشيخ عيد بن محمد ال ثاني الخيرية وذلك في مركز رشاد الشوا الثقافي وبحضور د. أحمد الحواجري مدير عام الإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة و أ. خالد فضة مدير التربية الخاصة و أ. أدهم عيد مدير جمعية المستقبل للصم الكبار وأ. محمد أحمد خاص مدير عام جمعية دار الكتاب والقرآن الكريم والسنة وشخصيات تربوية من الوزارة وطلبة من الصم.
وأشار الحواجري خلال كلمته أن هذا المشروع يعد الأول من نوعه في فلسطين حيث قال:” لنا الفخر بهذا الابداع الفلسطيني الغزي “مؤكداً الى أن هذه التجربة فلسطينية غزية مبدعة بامتياز وأن مدرسة مصطفي صادق الرافعي هي الأولى والوحيدة في فلسطين لتعليم الصم .
وأوضح الحواجري أن وزارة التربية والتعليم لها الدور البارز في نشر كتاب الله عز وجل المفسر باللغة الإشارة للطلبة الصم مشيراً الى أن الوزارة بصدد إعداد الخطة الاستراتيجية الخمسية وأن الإدارة العامة في الإرشاد والتربية الخاصة لديها العديد من الخطط لأبنائها الطلبة من ذوي الحاجات الخاصة وتسعى دوماً لتقديم الخدمات اللازمة لهم.
وأشار الحواجرى الى أن الوزارة تسعى لتمكين الطلبة من ذوي الحاجات الخاصة من خلال زياراتهم المتواصلة مع الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية إلى أفضل الطرق وأنسبها ليستكمل أبناءنا الطلبة من فئة الصم تعليمهم الجامعي مؤكداً أن الوزارة مستمرة في تقديم العون لهذه الفئة كي يحققوا طموحاتهم وأهدافهم التى يصبون الوصول اليها.
وشكر الحواجري جمعية المستقبل للصم الكبار ودار القرآن الكريم والسنة على جهودهم لانجاز المشروع المهم والعمل على توزيع المصحف الشريف المفسر باللغة الإشارة للطلبة والجمعيات التى تعنى بالصم.
 
بدوره عبر أ.محمد أحمد خاص مدير عام جمعية دار الكتاب و القرآن الكريم والسنة عن سعادته باختتام المشروع الذي يعد الفريد من نوعه حيث أن الجمعية معنية بتعليم جميع الطلبة ومنها الصم القرآن الكريم وتفسيره وحفظه مشيراً الى أن الجمعية كان لها الدور في تنفيذ مشروع تاج الوقار بتحفيظ المكفوفين القرآن في الإجازة الصيفية.
وفي ختام الاحتفال تم توزيع المصحف المفسر للمؤسسات المختصة والمدارس والطلبة المعنيين من هذا المشروع وتم تكريم الجهات الداعمة للمشروع.