استقبل د. أسامة المزيني وزير التربية والتعليم العالي وفداً من وزارة الأسرى والمحررين وشؤون القدس برئاسة د. عطالله أبو السبح، والذي رافقه أ. محمد الكتري وكيل وزارة الأسرى، وأ. بهاء المدهون وكيل الوزارة المساعد.
وفي بداية اللقاء رحب الوزير بالوفد مثمناً دورهم في خدمة قضية الأسرى والمحررين ودورهم الفعّال خلال الفترة الأخيرة في إبراز إضراب الأسرى في السجون، مبيناً عمق العلاقة التي تربط بين وزارتي الأسرى والتعليم بما يحقق خدمة أبناء شعبنا.
وأوضح الوزير أن وزارة التعليم تولي أهمية خاصة لموضوع الأسرى, فهي تقوم بتفعيل قضيتهم في المدارس من خلال المناهج التعليمية والحصص الصفية والأنشطة المنهجية واللامنهجية, وذلك من أجل خلق وعي عام لدى الطلبة بأهمية قضية الأسرى.
وقدم د. المزيني خلال حديثه مقترحاً لإنشاء معهد تعليمي للأسرى في غزة, يقوم بدور فعّال في تقديم خدمات التعليم للأسرى والمحررين.
وقال الوزير: “إن إنشاء المعهد التعليمي للأسرى سيحظى بدعم من قبل وزارة التربية والتعليم العالي لأنه سيُقدم خدمات تعليمية مختلفة للأسرى الذين لا يزالون في السجون؛ من حيث التعليم الثانوي والجامعي, كما أنه سيقدم خدمات تعليمية كبيرة للأسرى المحررين من حيث إكمال دراساتهم الجامعية وتلقي الدورات التأهيلية والتدريبية.
وبيّن الوزير أن وزارة التعليم تولي أهمية كبيرة للأسرى وتمنحهم الكثير من الاستثناءات وفقاً للقوانين, لأنهم ضحوا بأعمارهم وحياتهم في سبيل فلسطين والقدس, ومن الواجب الوقوف إلى جانبهم خصوصاً في مجال تأهيلهم وتعليمهم.
من جانبه ثمن د. أبو السبح دور وزارة التعليم في تطوير العملية التربوية والتعليمية والاهتمام بالقضايا التي تخص الشعب الفلسطيني خصوصاً قضية الأسرى.
وقدّم وزير الأسرى شكره إلى د. المزيني على فكرة ومقترح إنشاء معهد تعليمي للأسرى, مشيراً إلى أن وزارة الأسرى ستبدأ على الفور بعمل دراسة متكاملة حول مقترح معهد الأسرى من أجل البدء بالتنفيذ خلال الفترة المقبلة وذلك بعد طرحه على جهات الاختصاص.
وأشاد د. أبو السبح بدور وزارة التعليم بالاهتمام بقضية الأسرى مشيراً إلى أن وزارة الأسرى تبذل مختلف الجهود من أجل حصول الأسرى في السجون والمحررين منهم على التعليم المناسب.
وجرى خلال اللقاء مناقشة عدة قضايا تخص التعليم الجامعي للأسرى في الفترة الراهنة وضرورة المساهمة من قبل وزارة التعليم في علاجها.
