استقبلت وزارة التربية والتعليم العالي وفداً ماليزياً من مؤسسة أمان فلسطين، حيث ضم الوفد 22 شخصاً من ضمنهم أ. آوانج سفيان نائب مدير المؤسسة، ود. زين الراشدين أحد أبرز المنظرين للقضية الفلسطينية في آسيا، وأ. شهر الزمان مدير معهد اتحاد المسلمين في ماليزيا، وم. عمر صيام مدير مكتب أمان فلسطين في غزة، وعدد من الإعلاميين والأكاديميين والمهتمين بالشأن الفلسطيني.
وقد كان في استقبال الوفد كلاً من د. محمد أبو شقير وكيل الوزارة، وم. باسم شراب نائب مدير عام المشاريع، وأ. أحمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة، وم. محمد الأغا رئيس قسم المشاريع، وعدد من موظفي الوزارة.
وفي بداية اللقاء رحَّب النجار بالوفد الماليزي، وشكرهم على زيارتهم ودعمهم المتواصل للوزارة من خلال تنفيذ المؤسسة لعدد من المشاريع الهامة.
وخلال كلمته التي وجهها للوفد الزائر، أكد د. أبو شقير على عمق العلاقة مع الإخوة الماليزيين، الذين كانوا من أوائل المبادرين لتقديم العون والمساعدة لوزارة التربية والتعليم ولقطاع غزة. كما وضع الوفد في صورة وضع الوزارة منذ تأسيسها عام 1994، وحتى اليوم، مستعرضاً أهم المحطات التي مرت بها، وكيفية تعاطيها مع المعيقات والعقبات التي اعترضت طريقها، والاعتداءات المتكررة والاستهداف المتعمد للتعليم، وفي ظل الحصار الجائر الذي لا زال مفروضاً على قطاع غزة.
كما أوضح وكيل الوزارة جملة من الإنجازات التي حققتها وزارة التربية والتعليم العالي، كثورة المباني وإعادة ما دمره الاحتلال من مدارس، إضافة إلى بنائها لعد جديد من المدارس، الأمر الذي أسهم في تخفيف من حدة مشكلة الاكتظاظ داخل الفصول، ونظام الفترتين. كما تحدث الوكيل عن الاهتمام الذي توليه الوزارة للتعليم التقني وخصوصاً خلال عام التعليم، ورغبتها في الاستفادة من التجربة الماليزية في هذا المجال.
كما أجاب وكيل الوزارة على عدد من الاستفسارات التي طرحها الوفد الماليزي، داعياً الإخوة الماليزيين إلى زيادة اهتمامهم بقطاع التعليم، والعمل على ضرورة مضاعفة التنسيق بين الجانبين.
وفي نهاية الزيارة قدَّم الوفد الماليزي مساعدة مالية للوزارة بقيمة عشرة آلاف دولار، كما قدَّم الوكيل درع الوزارة لرئيس الوفد تقديراً لجهود مؤسسته في دعم التعليم وطلبة قطاع غزة.
وبعد الزيارة، اصطحبت الإدارة العامة للمشاريع الوفد في زيارة تفقدية لمدرسة مصطفى صادق الرافعي للصم، والتقوا بمدير عام الإرشاد التربوي د. أحمد الحواجري، وأ. خالد فضة مدير التربية الخاصة، ومديري المدرسة، حيث استمع الوفد لشرح عن المدرسة وعن مدى الاهتمام الذي توليه الوزارة لشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقد وضع د. الحواجري الوفد في صورة الاحتياجات الملحة للمدرسة، كما اقترح نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة أن تقوم مؤسسة أمان ماليزيا باستضافة عدد من الطلبة الصم في مخيم خاص، للاستفادة من تجربة ماليزيا في دعم الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، مع التركيز على الطلبة الصم، وكيفية دمجهم في التعليم العالي والمجتمع.
وفي ختام الجولة عبَّر رئيس الوفد أ. آوانج سفيان عن إعجابه بالمدرسة وطريقة إدارتها، وعن جودة الخدمة المقدمة للطلبة الصم، كما صرَّح بأنه سيوصي مجلس إدارة المؤسسة بالموافقة على تطوير المختبر العلمي في مدرسة الرافعي، مساهمة من أمان فلسطين في دعم الطلبة الصم وذوي الاحتياجات الخاصة.







