بالتنسيق مع العلاقات الدولية والعامة: جامعة الأقصى تستقبل وفداً طلابياً من بريطانيا وأيرلندا


 
بالتنسيق مع الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة، استقبلت جامعة الأقصى وفداً طلابياً قادم من بريطانيا وأيرلندا، حيث كان في استقبال الوفد  رئيس الجامعة د. سلام الأغا ونائب الرئيس للشؤون الأكاديمية د. حسام عدوان، ونائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة بالوزارة أ. أحمد النجار ولفيف من الطاقم الاداري والاكاديمي بالجامعة.
 
وقد استمع الوفد من د. الأغا لنبذة عن الجامعة وإنشائها والصعوبات التي واجهت الجامعة أثناء عملها من حصار وقلة إمكانات و موارد، ولكن وبالرغم من ذلك وبتوفيق من الله وإصرار الوزارة والعاملين في الجامعة تم تجاوز أغلب هذه المعيقات.
 
كما بيَّن الأغا أن العمل في الجامعة يجري علي قدم وساق من أجل خدمة أبناء هذا الوطن وتخريج جيل مؤهل قادر علي خدمة المجتمع والنهوض به.
 
بدوره رحَّب د. عدوان بالوفد الزائر وشكرهم على زيارتهم التي تؤكد على عمق العلاقات ما بين الشعب الفلسطيني والشعوب المحبة للعدل والسلام. كما شرح عدوان للوفد الزائر وضع الجامعة والتحديثات التي طرأت عليها في كلٍ من الحرم الجامعي الرئيس بغزة، والحرم الجديد في خانيونس والذي يدلل على إصرار الشعب الفلسطيني وعزيمته وتحويله للمحن لتكون منح، حيث تم بناء الحرم الجديد على أنقاض ما كان يعرف “بمغتصبات” الاحتلال الصهيوني.
 
من جانبه شكر رئيس الوفد الأيرلندي المستشار السابق جيري ماك الوزارة وإدارة الجامعة على حسن الاستقبال والضيافة، مبيناً مدى حب الشعب الأيرلندي للفلسطينيين الذين يشتركون معهم بذات التاريخ من الاحتلال والمعاناة.
 
وبيَّن ماك أن أعضاء الوفد سعيدون جداً أن يتم استضافتهم في حرم الجامعة الجديد في مكان كان يرمز للظلم والاستبداد والذي أحالته إدارة الجامعة لينبوع ينضح حريةً وكرامة وإصرار. كما وأوضح ماك أنه والقيادة الأيرلندية الشابة المتمثلة في طلبتها مع الفلسطينيين وسيكونون سفراء للفلسطينيين وسيبذلون جهدهم ليجعلوا عالمهم أجمل، وسيساهمون بقوة من أجل إنهاء الحصار وعودة اللاجئين وتحرير القدس، وتمتع الفلسطينيين بحياة حرة كريمة.
 
وخلال كلمته بيَّن رئيس الوفد البريطاني شكر الجامعة علي حفاوة الاستقبال وأوضَّح مدى سروره وطلبة الوفد بوجودهم في قطاع غزة وحقيقة أنهم في إحدى المؤسسات التي تبني الإنسان والمجتمع، كما وعبَّر عن أسفه وحزنه جراء الاعتداءات والحصار المفروض علي قطاع غزه وآثارها السلبية علي قطاع التعليم، لاسيما التعليم العالي.
 
ووعد الوفد الأيرلندي والبريطاني بنقل ما شاهدوه في قطاع غزه من الحصار وآثاره السلبية علي جميع المجالات وخاصة الاقتصادية والصحية والتعليمية والتربوية، وكذلك الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني في ظل هذه الأجواء للعالم الخارجي خاصة لدولهم وبلدانهم من باب وضع الجميع في الصورة الواقعية والحقيقية لما يحدث.
 
وفي نهاية اللقاء تم تقديم الدروع التذكارية والهدايا لرؤساء وأعضاء الوفد.
 
من الجدير ذكره أن حراكاً ملحوظاً يحدث على صعيد علاقة الوزارة مع المؤسسات الخارجية، وذلك بناء على توجيهات معالي الوزير بضرورة تفعيل العلاقات وتقويتها مع العالم الخارجي وخصوصاً مؤسسات التعليم العام والعالي وذلك تماشياً مع خطة عام التعليم 2012
 
0AqsaUnivMinistryIrishBritishDelegateApril2012
 
0AqsaUnivMinistryIrishBritishDelegateApril2012B
0Delegate