الإملاء .. من نشاطات الوزارة في المدارس الأساسية لتمكين الطلبة من الكتابة السليمة

تقرير: سامي جاد الله

هناك عدة أهداف عامة  لتدريس الإملاء في المرحلة الأساسية منها: تمكين الطلبة من الكتابة الصحيحة للكلمات، وتعريفهم بالقواعد الإملائية، وتنمية حصيلتهم اللغوية، والاستماع النشط والقراءة الجيدة.

وتزخر المدارس الحكومية بقطاع غزة بالعديد من النشاطات الصفية والمدرسية التي تعنى بجانب الإملاء.

وتقول مديرة مدرسة  حمد بن خليفة الأساسية  للبنات بمديرية تعليم خانيونس عطاف أبو دحروج:” نفذنا قبل أيام مسابقة إملاء على مستوى المدرسة ، وقد استهدف هذا النشاط عينة من 4 شعب من صفوف الأول والثاني والثالث والرابع، وتم اختبارهم في  قطع إملائية  من المنهاج الدراسي وفق آلية تراعي الفروق الفردية وأعمار الطلبة، وبعد التصحيح الدقيق كانت النتائج  أنه حصلت 100 طالبة على العلامة الكاملة من مجموع 161 طالبة.

وأوضحت أبو دحروج أن تنفيذ هذا النشاط يأتي ضمن خطة المدرسة الهادفة لمعرفة نواحي القوة وتعزيزها ومعرفة نواحي الضعف والقصور ومعالجتها، مبينة أن هناك حرصاً شديداً على أن لا تتخرج أي طالبة من الصف الرابع إلا ولديها إتقان تام في المجال الكتابي والقرائي.

مديرة مدرسة العائشية الأساسية بمديرية الوسطى سلوى المصري  تقول :” ننفذ يومياً إملاء 5 كلمات للصفوف من الرابع حتى السادس، هذا بالإضافة للقطع الإملائية المعتادة،  وهناك نشاطات إملاء أخرى للصفوف السابع والثامن والتاسع، وفي يوم الخميس من كل أسبوع نقوم بإعطاء  إملاء 10 كلمات جديدة.

وتضيف:”  وضعنا سجلاً سنوياً مخصصاً للإملاء يتم فيه رصد درجات الطالبات .

مشرف المرحلة الأساسية بمديرية تعليم شرق غزة ناصر حسونة أوضح أن هناك نشاطات بمدارس مديريته في جانب الإملاء ومنها تنفيذ مسابقة مركزية  على مستوى المدارس بشكل فصلي  ونقوم برصد نتائجها وعقد  جلسات تقييمية .

ويوضح حسونة  أن الاهتمام بالإملاء  يكون بدون ضغط  على التلاميذ و يتم بشكل متدرج بداية من الصف الأول وحتى السادس ويكون الاهتمام بالإملاء بالتوازي مع الاهتمام مع نشاطات ودروس اللغة العربية  الخاصة بقراءة الحروف والمقاطع وتكوين الكلمات الجديدة والجمل وتعويد الطالب على القراءة من دفتره الخاص.

مدير عام وحدة الجودة والاعتماد المدرسي في الوزارة أ.زياد المدهون يقول:”  الحديث والكتابة بما فيها الإملاء مهارتان إنتاجيتان من مهارات اللغة العربية ويقابلهما مهارتان استقباليتان وهما الاستماع والقراءة لذلك فإن الطلبة لن يتقنوا الكتابة كمهارة إنتاجية إلا إذا أتقنوا القراءة كمهارة استقباليه يساعدهم في ذلك  معلموهم وأولياء أمورهم، وأضاف المدهون: لا يمكن تعلم المهارات الإملائية إلا في الصغر ودون ذلك ستبقى مشكلة في حياة المتعلم.

ويبين المدهون أن الوزارة  وطواقمها من مشرفين ومعلمين ومديري مدارس يحرصون على تطبيق أساليب تدريس الإملاء بالشكل السليم، ومنها التركيز في التدريس على الحروف والكلمات والمقاطع والقراءة والاستماع  والجوانب البصرية والعقلية  واتباع أساليب التشجيع والتحفيز.