التعليم تفتتح مدرسة عبد الله الدحيان الثانوية بغزة

سامي جاد الله- افتتحت وزارة التربية والتعليم العالي بغزة مدرسة عبد الله الدحيان الثانوية للبنات بمنطقة الشيخ رضوان بمدينة غزة وذلك بتبرع كريم من الصندوق الكويتي للتنمية وإدارة البنك الاسلامي للتنمية.

وشارك في الافتتاح وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. زياد ثابت، والوكيل المساعد للتعليم العالي د. أيمن اليازوري، ومدير تعليم غرب غزة د. عبد القادر أبو علي ود. نسيم ياسين المحاضر بالجامعة الإسلامية، وعدد من الشخصيات التربوية والرسمية والمجتمع المحلي.

وقدّم ثابت الشكر والتقدير للكويت أميراً وحكومةً وشعباً على بناء هذه المدرسة ودعم شعبنا في مختلف المجالات ، مؤكداً أن الكويت دائماً حاضرة في تقديم المساعدة لشعبنا، كما أن للكويت مواقف مميزة ومشكورة لنصرة القضية الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن.

ونوه ثابت إلى أن افتتاح المدرسة يأتي للتأكيد على أهمية العلم والتعليم بالرغم من إجراءات الاحتلال وجرائمه بحق شعبنا وبحق طلبة المدارس والعملية التعليمية، فقبل عدة أيام أعدم جنود الاحتلال بدم بارد الطفلة الطالبة سماح مبارك  على أحد الحواجز بالقدس، وخلال السنوات الماضية استشهد العديد من الطلبة  والأطفال والطواقم التدريسية في عدوان الاحتلال في الضفة وغزة واستهداف المشاركين في مسيرات العودة السلمية.

ونوه ثابت إلى أن الاحتلال يواصل إجراءات تهويد القدس والعمل على أسرلة التعليم في القدس من خلال التضييق على المدارس والطلبة واستهداف المنهاج الفلسطيني.

ودعا ثابت المؤسسات الدولية وجميع الجهات التي تعني بالتعليم والطفولة بأن يكون لها مواقف جريئة رادعة للمحتل  وأن تعمل على حماية حق التعليم في فلسطين وهو أحد الحقوق الرئيسية المنصوص عليها في مختلف الشرائع والمواثيق الدولية.

وفي الختام قدم ثابت الشكر لجميع من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز مثل دولة الكويت والصندوق الكويتي للتنمية والبنك الاسلامي للتنمية وطواقم الوزارة وادارة الابنية واللوازم بالوزارة  ودائرة البنية التحية بوكالة الغوث ومديرية غرب غزة.

من جهته أكد أبو علي أن بناء هذه المدرسة إنجاز مهم  لخدمة العملية التعليمية مؤكداً أن المدرسة تضم 24 شعبة دراسية مجهزة بأفضل الأثاث  وبها مختبرات للعلوم والحاسوب وساحات ومرافق تعليمية متنوعة.

ولفت أبو علي إلى أننا نعاهد شعبنا بأن نبذل كل الجهد للحفاظ على الصرح التعليمي الجديد مدرسة عبد الله الدحيان  وأن تكون منارة من منارات العلم والتميز.

يشار إلى أن المدرسة سميت بهذا الاسم نسبة إلى الشيخ الكويتي الراحل عبد الله الدحيان  الذي كان إماماً وخطيباً  وكان من أكبر معلمي القران الكريم وعمل في الامامة  والقضاء والارشاد والعمل الخيري.