وزارة التربية والتعليم تنظم الدراسة التمهيدية للشارة الخشبية 2019

علاء أبو شاويش- نظمت الإدارة العامة للأنشطة الطلابية بوزارة التربية والتعليم دورة الدراسة التمهيدية للشارة الخشبية للعام 2019م بمديرية الوسطى تحت عنوان القدس عاصمة فلسطين الابدية بحضور مدير التربية والتعليم بالوسطى هشام الحاج ومدير الدائرة الإدارية ناصر السدودي ووفداً من الوزارة ضم كل من نائب مدير عام الأنشطة هاني الهور ومدير دائرة النشاط الرياضي عبد الغني الشيخ والمشرف العام على المخيم محمد المزين ورئيس قسم الأنشطة بالوسطى عبد الجليل غراب ومشرف النشاط الرياضي بالقسم محمود الطلاع ومشاركة (70) معلم ومعلمة بالإضافة لبعض مدراء المدارس ومشاركة مجموعة من معلمات التربية الرياضية بمدارس وكالة الغوث للمرة الأولى، وذلك على ارض مدرستي خالد الثانوية للبنين والرياض الثانوية للبنات بالنصيرات.

وخلال افتتاح الدراسة رحب الحاج بوفد الإدارة العامة للأنشطة وبمعلمي التربية الرياضية المشاركين في المخيم، وتحدث عن أهمية هذه الدراسة والمخيم وغيره من الأنشطة الرياضية التي تنفذها وزارة التربية والتعليم ومديرية الوسطى، وما تقوم به هذه الأنشطة والبرامج من تعزيز الجوانب الشخصية للطالب وغرس حب الانتماء للوطن والدين.

وأوضح الحاج بأن المبادئ والقيم الكشفية قيم سامية ونبيلة يجب تعميمها ونشرها بين الطلاب خاصة فيما يتعلق بالالتزام والانضباط والعمل بروح الفريق, وان هذا المخيم فرصة لتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب ونقلها حتى تعم الفائدة والمصلحة على جميع مدارسنا وطلابنا.

من جانبه شكر الهور مديرية الوسطى على استضافة هذه الدورة التي تستمر على مدار أربعة أيام مبيت، ويضم كوكبة من معلمي ومعلمات التربية الرياضية بكل من مدرسة خالد بن الوليد للمعلمين ومدرسة الرياض للمعلمات، وتحدث عن أهداف المخيم وما يشتمله من برامج وموضوعات تهدف إلى تعزيز قيم النظام وحسن الإصغاء والتعاون من خلال الأنشطة المختلفة التي يتم تنظيمها داخل المخيم.

بدوره قال المشرف العام على الدراسة محمد المزين بأن الدراسة تشتمل على جوانب جسمية وعقلية لتنمية القدرات وتحمل المسؤولية، وتوفير الفرصة للمشاركة في الأنشطة من خلال الألعاب، بالإضافة إلى التركيز على مبادئ الحركة الكشفية وفي مقدمتها الواجب نحو الله والواجب نحو الوطن والواجب نحو الذات والآخرين.

وأضاف المزين بأن الدراسة تهدف أيضاً إلى اكتساب مهارات ومعارف جديدة والتطبيق العملي لما يتعلمه من المشاركات الكشفية، وتعلم الابتكار التجديد من خلال الأعمال الريادية.